.
.
.
.
النفط

رئيس إيني للعربية: غياب الاستثمارات لسنوات سبب أزمة الغاز العالمية

كلاوديو ديسكالزي: العودة إلى الفحم من أكبر مخاطر ارتفاع أسعار الغاز

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي، في لقاء مع "العربية" على هامش موتمر ومعرض ADIPEC للنفط والغاز في أبوظبي، أن أساس مشكلة الغاز العالمية وارتفاع الأسعار هو شح الاستثمارات على مدار السنوات السبع الماضية، مؤكدا أن العودة إلى الفحم هي من أكبر مخاطر ارتفاع أسعار الغاز.

أضاف ديسكالزي أن الطلب على الغاز جيد بخاصة بعد جائحة كورونا، ولكننا لم نستثمر في القطاع، لذا يظهر الشح في المعروض وهذه المشكلة الرئيسية ليست فقط في أوروبا بل أيضا في أميركا الجنوبية والشمالية وآسيا حيث نما الطلب بأكثر من مناطق أخرى حول العالم.

ووصف مشكلة الغاز بأنها مشكلة هيكلية لا يمكننا تغييرها بين ليلة وضحاها بخاصة أنها تأتي بعد سبع سنوات من انعدام الاستثمارات.

واعتبر أن على الشركات تقسيم الاستثمارات بين الأعمال التقليدية وما يرافقها من حاجة لرفع الكفاءة والتقاط انبعاثات الكربون من جهة والاستثمار في المستقبل، وفي التحول وفي الاقتصاد الدائري والمصافي والطاقة المتجددة، من جهة أخرى.

لكن ومع ذلك يرى ديسكالزي أنه إذا كانت أسعار الغاز مرتفعة جدا، سيتراجع الطلب لأنه سيصعب التكيف مع الارتفاعات، معبرا عن تفاؤله في أن الاستثمارات وتحديدا في الغاز لا النفط ستعاود النمو لأن الغاز القناة الوحيدة القادرة على تحقيق التحول إلى الطاقة المتجددة والوقود الحيوي.

كان ديسكالزي قال إن أسعار النفط قد تصل إلى 100 دولار للبرميل وذلك نتيجة النقص في استثمارات شركات الطاقة. وأضاف في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، أن الاستثمارات الحالية تمثل نسبة 50% من استثمارات عام 2013.

وتوقع ديسكالزي، استمرار هذا الارتفاع في أسعار النفط لوقت قصير فقط، وأن يؤدي إلى تقليص المستهلكين لاستخدام الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار النفط ارتفعت منذ بداية العام بأكثر من 60% لتتجاوز 80 دولارا للبرميل وسط تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا.

كان وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، قد صرح بأن العوامل الأساسية لا تشير إلى أن أسعار النفط ستصل إلى 100 دولار العام المقبل، إذ سيكون هناك فائض في المعروض.

وأضاف الوزير خلال تصريحات على هامش فاعليات معرض ومؤتمر أديبك 2021 الذي انطلق اليوم في أبوظبي ويستمر حتى 18 نوفمبر الحالي، أنه من المتوقع أن نشهد فائضا في إمدادات النفط في الربع الأول من 2022.