.
.
.
.
النفط

وزير الطاقة الإماراتي يستبعد وصول سعر النفط إلى 100 دولار

"عام 2022 سيشهد توازن العرض والطلب"

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، إن العوامل الأساسية لا تشير إلى أن أسعار النفط ستصل إلى 100 دولار العام المقبل، إذ سيكون هناك فائض في المعروض.

وأضاف الوزير خلال تصريحات على هامش فاعليات معرض ومؤتمر أديبك 2021 الذي انطلق اليوم في أبوظبي ويستمر حتى 18 نوفمبر الحالي، أنه من المتوقع أن نشهد فائضا في إمدادات النفط في الربع الأول من 2022.

وأشار المزروعي إلى أن العام المقبل سيشهد تحقيق التوازن في سوق النفط، متوقعا أن يأتي بعض الإنتاج من النفط الصخري الأميركي.

وأكد أن العوامل الأساسية ستحدد مسار زيادة إنتاج أوبك+ خلال الفترة المقبلة.

وأضاف المزروعي في تصريحات بثتها وكالة أنباء الإمارات الرسمية، أن التزام أوبك+ بزيادة إنتاج النفط بـ 400 ألف برميل يوميا كل شهر، يسهم في استقرار السوق وتوازن العرض والطلب.

ودعا إلى ترشيد استهلاك الطاقة بمقدار الثلث، لتجنب نضوب مصادرها، كما أضاف أنه من الضروري المحافظة على التوازن بين العرض والطلب في أسواق النفط والغاز.

وقال وزير الطاقة الإماراتي، إن الإمارات مستمرة في استثماراتها بالقطاع من أجل تلبية الطلب المتنامي على النفط والغاز وضمان استقرار الأسواق العالمية.

وأوضح أن الطاقة الإنتاجية للمصافي في الإمارات تبلغ 1.2 مليون برميل يوميا.

في سياق متصل، توقع الرئيس التنفيذي لمبادلة للبترول منصور محمد آل حامد، أن يكون الطلب على النفط في عام 2024 أعلى 7% عن مستواه في 2019.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) سلطان الجابر، إنه لا يمكن للعالم أن "ينفصل فجأة ببساطة" عن المواد الهيدروكربونية، وإن صناعة النفط والغاز تحتاج لاستثمار أكثر من 600 مليار دولار سنويا حتى عام 2030 لتلبية الطلب المتوقع.

وقال الجابر خلال كلمته بمعرض أديبك، إن مؤتمر المناخ "كوب26" كان ناجحا، مكررا دعوة لنهج عملي لمكافحة التغير المناخي وفي الوقت نفسه ضمان أمن الطاقة على المستوى العالمي.

وأضاف أنه لتحقيق انتقال ناجح إلى نظام جديد للطاقة لا يمكن الانفصال المفاجئ ببساطة عن نظام الطاقة الحالي.

وكانت دول منظمة أوبك المنتجة للنفط قد دافعت في قمة غلاسكو عن دور الوقود الأحفوري في المستقبل، وجادلت بأن بإمكان العالم أن يقلل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري دون استبعاد النفط والغاز.

وقال الجابر الذي يشغل أيضا منصب وزير التكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات التي ستستضيف مؤتمر كوب28 في عام 2023، إن أدنوك تعتزم زيادة قدرتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول 2030، في وقت تعمل على خفض الكثافة الكربونية.

وأضاف أن أدنوك تعمل على زيادة قدرات جمع الكربون وتخزينه من 800 ألف طن سنويا إلى 5 ملايين طن، وإنها ستستخدم الطاقة النووية والطاقة الشمسية في شبكة الكهرباء الخاصة بها اعتبارا من يناير المقبل.

وقال إن ذلك سيقلل بدرجة كبيرة الانبعاثات الناجمة عن نشاط الشركة، وسيحقق لها أكثر من ثلث المستهدف تحقيقه في خفض الكثافة الكربونية بحلول 2023، مضيفا أن ذلك سيسهم أيضا في تحقيق هدف الإمارات بالوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول 2050.

وذكر أن الإمارات ستجعل من مؤتمر كوب28 عاملا محفزا للوصول إلى حلول عملية وتجارية للطاقة المستدامة.