.
.
.
.
أسعار النفط

النفط يعاود الهبوط.. وبرنت يعمق خسائره بـ 3.3%

خام برنت أغلق أمس على ارتفاع 1.2%

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت أسعار النفط مجددا خلال تعاملات اليوم الجمعة، بعدما ارتفعت على نحو طفيف في التعاملات الصباحية.

يأتي هذا التراجع في أعقاب يوم من التقلبات الشديدة أثارها شبح تحرك منسق من اقتصادات العالم الكبرى للسحب من مخزوناتها الاستراتيجية من الخام، بجانب أنباء عن ارتفاع إصابات كورونا وتوجه أول دولة في الاتحاد الأوروبي نحو إغلاق عام يشمل جميع السكان.

وبعدما ارتفع برنت بـ 0.3% في التعاملات الصباحية، عاد للتراجع بـ 3.3% ليصل إلى 78.56 دولار للبرميل.

وأمس تراجع الخام لأدنى مستوياته في ستة أسابيع أمس الخميس قبل أن يحول المسار ويغلق مرتفعاً 1.2%.

وبعدما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 19 سنتا إلى 79.20 دولار للبرميل، تراجع خلال تعاملات اليوم بنسبة 3.25% إلى 75.86 دولار للبرميل.

ويتجه الخامان إلى تحقيق أسبوع رابع من التراجع.

وجاءت تقلبات السوق في أعقاب تقرير لرويترز أفاد بأن الولايات المتحدة طلبت من الصين واليابان وكبار المشترين الآخرين الانضمام إلى السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط.

وقال محللو السلع في فيتش سوليوشنز في مذكرة "لا تزال السوق تعاني شحا كبيرا (في الإمدادات) ومن غير المرجح أن تغير أي أحجام يتم سحبها التوازن العالمي تغييرا كبيرا... على هذا النحو، نتوقع أن يكون أي تراجع للأسعار محدودا من حيث النطاق والمدة".

ويُنظر إلى ضغط إدارة بايدن من أجل السحب المنسق من مخزونات النفط على أنه إشارة إلى تجمع أوبك+ بضرورة زيادة الإنتاج للتصدي للمخاوف من ارتفاع أسعار الوقود في أكبر الاقتصادات في العالم، بدءا بالولايات المتحدة والصين واليابان.

وحافظت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، على ما يقول المحللون إنها قيود لم يسبق على مثيل على الإنتاج، حتى مع انتعاش الأسعار من تراجعها الشديد خلال المراحل الأولى لجائحة فيروس كورونا.

ومن ناحية أخرى، ساعدت البيانات التي تظهر أن صادرات النفط السعودية بلغت أعلى مستوى لها في ثمانية أشهر في سبتمبر/ أيلول، في خامس شهر على التوالي من الارتفاع، في إبقاء الأسعار تحت السيطرة بنهاية تعاملات أمس وصباح اليوم.

ووصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في سبع سنوات الشهر الماضي مع تركيز السوق على الارتفاع السريع في الطلب الذي تزامن مع رفع الإغلاق وتعافي الاقتصادات في مواجهة زيادة بطيئة في الإمدادات من أعضاء تجمع أوبك+.