.
.
.
.
أوبك بلس

الإمارات والكويت: ملتزمون باتفاق أوبك+ ولا موقف مسبقاً بشأن الاجتماع المقبل

تعقد المجموعة اجتماعاً الأسبوع المقبل

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، اليوم الخميس، أن الإمارات ملتزمة التزاما كاملا باتفاق إعلان التعاون في مجموعة "أوبك بلس" ولا يوجد هناك موقف مسبق بشأن الاجتماع المقبل.

قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي للصحافيين يوم الثلاثاء الماضي، إنه لا يرى أي منطق في توريد بلاده مزيدا من النفط للأسواق العالمية في حين تشير جميع الدلائل إلى أن الربع الأول من العام المقبل سيشهد فائضا في المعروض.

وأمس، أكدت وزارة النفط الكويتية التزام دولة الكويت الكامل باتفاق إعلان التعاون داخل تحالف (أوبك بلس) نافية وجود أي موقف كويتي مسبق بشأن الاجتماع المقبل للتحالف.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إن وزير النفط وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس سيشارك في الاجتماع الـ35 للجنة
الوزارية لمراقبة الإنتاج والاجتماع الوزاري الـ 182 لأوبك، والاجتماع الوزاري الـ 23 لتحالف أوبك بلس المزمع عقده مطلع شهر ديسمبر المقبل.

وأوضحت أن "المشاورات الاعتيادية الدورية التي تصاحب مثل هذه الاجتماعات المهمة لم تبدأ إلى الآن ولم يتبلور أي موقف لدولة الكويت إلى الآن بخصوص توجهات أوبك بلس خلال الاجتماع المقبل.

وأضافت أن أوبك بلس من خلال التشاور والتنسيق وإعلان اتفاق التعاون تقوم بكل ما يساهم ويدعم استقرار الأسواق وتوازنها"، مشيرة إلى أن "دولة الكويت تدعم دائما العمل الجماعي ضمن إطار اتفاق أوبك بلس وذلك بعد التشاور ودراسة أوضاع الأسواق النفطية ضمن إطار عمل اللجان الفنية والوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج كالمعتاد"، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية.

وبعد الإعلان المنسق عن إفراج دول لجزء من احتياطياتها النفطية بقيادة أميركا، تتجه الأنظار كلها الآن إلى مجموعة أوبك بلس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء، المقرر أن تجتمع الأسبوع المقبل لبحث الطلب والمعروض النفطي.

تضيف المجموعة 400 ألف برميل يوميا من الإمدادات كل شهر متراجعة عن تخفيضات قياسية للإنتاج العام الماضي عندما عصفت قيود الجائحة بالطلب.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن أوبك بلس لا تناقش وقف زيادات إنتاج النفط بالرغم من قرار الولايات المتحدة واليابان والهند ودول أخرى الإفراج الطارئ عن مخزونات نفطية.