.
.
.
.
أوبك بلس

أوبك+ تبدأ يومين من المحادثات وسط تقلبات أسعار النفط

سجلت في نوفمبر أكبر انخفاض شهري منذ مارس 2020

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ أوبك وحلفاؤها اليوم الأربعاء، اجتماعات على مدى يومين لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستضخ المزيد من النفط في السوق أو كبح الإمدادات وسط تراجع في أسعار النفط ومخاوف من أن تضعف السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا الطلب العالمي على الطاقة.

وتراجعت أسعار النفط إلى ما يقرب من 70 دولارا للبرميل يوم الثلاثاء من مستوى مرتفع بلغ 86 دولارا في أكتوبر/تشرين الأول، مسجلة أكبر انخفاض شهري لها منذ بداية الجائحة، إذ أثار المتحور الجديد مخاوف من تخمة في المعروض.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني، هبط برنت 16.4 %، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط 20.8 %، وهو أكبر انخفاض شهري منذ مارس/آذار 2020.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت اليوم الأربعاء 3.72 دولار بما يعادل 4.72%، إلى 72.5 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:50 بتوقيت غرينتش بعد هبوط 3.9 %، أمس الثلاثاء.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.99 دولار أو 4.5%، إلى 69.17 دولار للبرميل بعد هبوطها 5.4 %، أمس.

وقالت لويز ديكسون كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنرجي "التهديد الذي يواجه الطلب على النفط حقيقي... قد تتسبب موجة أخرى من إجراءات الإغلاق في فاقد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في الطلب على النفط خلال الربع الأول من 2022".

ومما ضغط أيضا على الأسعار، قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول إن البنك المركزي الأمريكي سيناقش على الأرجح تسريع خفضه لمشتريات السندات وسط قوة في الاقتصاد وتوقعات بأن ارتفاع التضخم سيستمر.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم الأربعاء بعد الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، وهو ما يليه اجتماع يوم الخميس لأوبك+ التي تضم أوبك وحلفاء بينهم روسيا.

ردود أفعال من أوبك

ويقول عدد من وزراء أوبك+، منهم الروسي والسعودي، إنه ليست هناك حاجة لأن تقوم المجموعة برد فعل غير محسوب.

لكن بعض المحللين أشاروا إلى أن أوبك+ قد تعلق خططا لإضافة 400 ألف برميل يوميا للإمدادات في يناير/كانون الثاني.

كانت المجموعة تدرس بالفعل آثار إعلان الولايات المتحدة ودول أخرى الأسبوع الماضي استخدام احتياطيات الخام الطارئة لتهدئة أسعار الطاقة.

وتعكف أوبك+ على إنهاء تخفيضات الإمدادات القياسية البالغة عشرة ملايين برميل يوميا بشكل تدريجي، والتي تبنتها العام الماضي، ولا تزال هناك تخفيضات بنحو 3.8 مليون برميل يوميا سارية.

وخلص مسح أجرته رويترز إلى أن زيادة إنتاج نفط أوبك في نوفمبر/تشرين الثاني جاءت مرة أخرى دون الزيادة المخطط لها بموجب اتفاق مع الحلفاء.

آمال من البيت الأبيض

وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض الثلاثاء إنه يأمل بأن تقرر الدول الأعضاء في مجموعة أوبك+ الإفراج عن إمدادات من النفط لتلبية الطلب عندما تجتمع هذا الأسبوع، مضيفا أنه لشيء يبعث على الإحباط أن تهبط أسعار النفط دون هبوط مماثل في أسعار البنزين في محطات الوقود.

وقالت جين ساكي السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض في ايجاز صحفي "نعم، نحن محبطون. نحن محبطون لأنكم شهدتم انخفاضا في أسعار النفط ولم تروا انخفاضا في أسعار البنزين."

وأضافت أن البيت الأبيض على اتصال منتظم مع الدول الأعضاء في أوبك ويأمل بأنها ستتخذ إجراءات أثناء اجتماعها غدا الأربعاء.

وقالت ساكي "يحدونا الأمل بأنهم سيفرجون عن إمدادات لتلبية الطلب في السوق."

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة