.
.
.
.
أوبك بلس

أوبك+ تثبت زيادة الإنتاج.. وتبدي استعداداً لتعديلات فورية

أسعار النفط ترتفع 1%.. وأوبك بلس تبقي اجتماعها مفتوحاً لمتابعة تطورات الجائحة

نشر في: آخر تحديث:

اتفقت مجموعة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها، أوبك بلس، اليوم الخميس، على المضي قدماً في الزيادة المقررة في إنتاج النفط في يناير المقبل بقيمة 400 ألف برميل يوميا.

وارتفعت أسعار النفط مجددا بنسب جاوزت 1%، بعد أن تراجعت بأكثر من 2% عقب صدور القرار.

وقالت أوبك بلس إنها تبقي اجتماعها مفتوحاً لمتابعة تطورات الجائحة والقيام فورا بأي تعديلات ضرورية.

وقررت أيضا أن يكون الاجتماع المقبل في الرابع من يناير المقبل.

وقالت مصادر في وقت سابق، قبيل الاجتماع الوزاري واجتماع المراقبة الوزارية لمجموعة الدول المصدرة للنفط وحلفائها، إن الاتجاه الذي كان سائدا في الاجتماع هو الالتزام بخطة إنتاج النفط الحالية.

وأوبك وحلفاؤها على خلاف مع الولايات المتحدة التي طلبت من المجموعة زيادة إنتاجها لدعم الاقتصاد العالمي، لكن الدول المنتجة تقول إنها لا تريد عرقلة تعاف ضعيف لصناعة الطاقة بتخمة جديدة في المعروض.

وبحسب وحدة الأبحاث الداخلية في منظمة أوبك من المتوقع ظهور فائض في أسواق النفط العالمية خلال الربع الأول من العام الحالي بمقدار 3 ملايين برميل يومياً، ويمكن أن يصل إلى 4.8 ملايين برميل يومياً وفق السيناريو الأسوأ لتطورات الطلب على النفط.

وقال ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، وزير طاقة أنغولا التي ترأس الدورة الحالية لأوبك، في كلمة افتتاحية أمام اجتماع للمنظمة، أمس الأربعاء: "في هذه الأوقات المضطربة، من الضروري أن نظل نحن والدول غير الأعضاء في أوبك... حذرين في نهجنا وأن نأخذ زمام المبادرة بحسب متطلبات ظروف السوق".

وقالت روسيا والسعودية، وهما أكبر الدول المنتجة في أوبك+، قبل اجتماعات هذا الأسبوع، إنه ليست هناك حاجة لأن تقوم المجموعة برد فعل غير محسوب لتعديل سياسة الإنتاج. وقال العراق إنه من المتوقع أن تمدد أوبك+ سياسة الإنتاج الحالية على المدى القصير.

وبعد هبوط جاوز 2% عقب صدور القرار، ارتفعت الأسعار 1% مجددا، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.42%، إلى 69.89 دولار للبرميل، بعد أن تراجعت 0.5%، في الجلسة السابقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.75%، إلى 66.7 دولار للبرميل.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الطاقة محمد عرقاب قوله اليوم الخميس إن أساسيات سوق النفط مرنة رغم ظهور المتحور الجديد أوميكرون واللجوء إلى استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية.

من ناحيته، قال وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار الأربعاء، إن تراجع أسعار النفط الخام مؤخراً كان بفعل المخاوف من توصية فنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن متحور فيروس كورونا الجديد "أوميكرون".

وقال الكاتب المتخصص في شؤون أوبك، وائل مهدي، إن مجموعة أوبك بلس لا يمكن أن تتخذ قرارا بناء على الحركة اليومية أو المؤقتة.

وأوضح أن قرار السحب من المخزونات الذي أعلنته بعض الدول، أمر مؤقت وتأثيره محدود وليس لديه أثر طويل الأجل.

وأضاف في حديثه لـ "العربية" أنه لا يمكن الإخلال باتفاق أوبك بلس بسبب أمر عارض مثل مخاوف من انتشار متحور كورونا الجديد.

وذكر أن السحب من المخزونات عبارة عن اقتراض، فالحكومات التي سحبت من مخزوناتها يجب أن تعيد ملء المخزونات مجددا، فعمليا لا يوجد أثر كبير في السوق من هذا السحب.

أما فيما يتعلق بالإبقاء على اجتماع أوبك بلس مفتوح، فأشار إلى أن الأمر كله يعتمد على سرعة انتشار المتحور الجديد وقدرة الدول على احتوائه.

وذكر أن الرسالة التي بعثتها أوبك بلس من قرار اليوم، هو أن السعر ليس الهدف، فالهدف هو إعادة التوازن للسوق.

وقال يوسف الشمري الرئيس التنفيذي لشركة سي ماركتس إنه رغم أن الشهر الماضي كانت الزيادة المقررة 400 ألف برميل يوميا، إلا أن الزيادة التي جرى ضخها في السوق بلغت 220 ألف برميل يوميا، وفقا لأحدث الاستطلاعات لأن هناك منتجين كان لديهم بعض المشاكل في الإنتاج.

وفيما يتعلق بسحب أميركا من مخزوناتها النفطية، قال الشمري في مقابلة مع العربية قبل صدور قرار أوبك بلس، إنه طالما كانت أسعار النفط أقل من 80 دولارا للبرميل فإن السحب من المخزونات سيكون أقل جدوى لأميركا.

وأوضح أن الولايات المتحدة لا تستطيع السحب من المخزنات لمدة أكثر من 3 أشهر لأن هذا يضر بأمن الطاقة لديها.

وأشار إلى أن الحل الوحيد أمام أميركا هو زيادة انتاجها الحالي من النفط، لأنه الآن أقل بنحو مليوني برميل يوميا مقارنة بمستويات عام 2019.

ترحيب أميركي

قال البيت الأبيض اليوم الخميس إنه يرحب بقرار أوبك وحلفائها بزيادة إنتاج النفط، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لإعادة النظر في قرارها بالسحب من احتياطيات الخام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة