نفط وغاز

النفط يصعد مع عودة الضغوط على روسيا.. برنت فوق 108 دولارات

ارتفع النفط إلى أعلى مستوى منذ العام 2008 في الربع الأول بعد أن عطل الغزو الروسي الإمدادات في سوق ضيقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، مع توقعات بأن تفرض الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات إضافية على روسيا بعد الفظائع المزعومة ضد المدنيين الأوكرانيين.

يتداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قرب 105 دولارات للبرميل مرتفعاً 1%، بعد إغلاقه على ارتفاع بنسبة 4% يوم أمس الاثنين، وهو أكبر مكسب في أسبوعين، فيما ارتفع خام برنت بأكثر من 1% إلى 108 دولارات للبرميل.

ستعلن واشنطن عن إجراءات إضافية ضد موسكو هذا الأسبوع، وفقًا لمستشار الأمن القومي جيك سوليفان، الذي قال إن هذه الإجراءات قد تشمل مزيدا من القيود على الطاقة. وسيلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.

وارتفع النفط إلى أعلى مستوى منذ العام 2008 في الربع الأول، حيث عطل الغزو الروسي الإمدادات في سوق ضيقة تواجه طلبًا متزايدًا وتضاؤل ​​المخزونات. وقد تحركت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالفعل لحظر النفط الروسي، وهناك زخم متزايد لشكل من أشكال الإجراءات المماثلة من الاتحاد الأوروبي، على الرغم من اعتماده على التدفقات بشكل أكبر.

ومع دخول الحرب في أوكرانيا شهرها الثاني، تواجه روسيا مزاعم بقتل جنودها للمدنيين في بوتشا وبلدات أخرى، وهو اتهام تنفيه موسكو.

وستقوض أي قيود جديدة تأثير السحب الهائل من الاحتياطيات الأميركية على سوق النفط الخام العالمية، والذي لجات إليه أميركا في محاولة لترويض الأسعار وتخفيف العبء على المستهلكين وكبح التضخم.

قالت مجموعة غولدمان ساكس إن السوق من المحتمل أن تكون في عجز قدره 1.5 مليون برميل يوميًا في الأسابيع الأخيرة، مع وجود المخزونات عند أدنى مستوى لها في التاريخ الحديث على أساس معدل الطلب.

العديد من الشركات الغربية لا تأخذ الخام الروسي، على الرغم من أن الصادرات المخفضة تتجه إلى المشترين في آسيا بما في ذلك الصين والهند. ويوم الاثنين، عرضت شركة ترافيغورا غروب لتجارة السلع الأساسية بيع شحنة من درجة الأورال الروسية بخصم قياسي، لكن لم تكن هناك عطاءات للشحنة، وفق ما ذكرته "بلومبرغ".

من جانبه، قال الخبير النفطي محمد الشطي، في مقابلة مع "العربية"، إن هناك ضبابية حول كل العوامل التي تحرك أسعار النفط سواء ارتفاعا أو هبوطا.

وأشار الشطي إلى أن هناك ضبابية بالنسبة للسحب من المخزون الاحتياطي الاستراتيجي، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية بشأن الملف النووي الإيراني.

وتابع: "أيضا تراوحت التقديرات حول نقص الإمدادات من روسيا بين المليوني برميل و7 ملايين برميل يوميا بينما اليوم نجد أن الإنتاج انخفض بواقع 400 ألف برميل فقط".

ولفت الشطي إلى أن تخلي أوروبا عن ورادات الطاقة الروسية سيستغرق مدة طويلة، موضحا أن المصادر من خارج روسيا تمثل بدائل مؤقتة وليس تغيرا جذريا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة