أوبك بلس

"رويترز": لا تغييرات متوقعة لخطط "أوبك بلس" لزيادة الإنتاج عند اجتماعها غداً

على الرغم من حظر ثلثي إمدادات روسيا من النفط بشكل فوري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال مسؤولون في "أوبك بلس"، إن التحالف سيلتزم على الأرجح بخططه الحالية لإنتاج النفط عند اجتماعه غدا الخميس، بحسب ما ذكرت مصادر "رويترز"، ما يعني أن "أوبك بلس" ستزيد الإنتاج في يوليو بواقع 432 ألف برميل يوميا.

يأتي ذلك على الرغم من الحزمة السادسة من العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي على موسكو، والتي تتضمن حظر ثلثي إمدادات روسيا من النفط بشكل فوري.

وبحسب ما ذكرته مصادر مطلعة لوكالات للأنباء، فإن الإمدادات العالمية ومستويات الطلب في أسواق النفط ما زالت مستقرة، مؤكدين عدم وجود اضطرابات حادة حتى الآن متعلقة بالصادرات الروسية.

وارتفعت أسعار النفط متجاوزة 124 دولارا للبرميل هذا الأسبوع بعد عقوبات جديدة فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا وخروج الصين من أحدث إجراءات إغلاق فرضتها للحد من انتشار فيروس كورونا.

في غضون ذلك، كررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى دعوتها لمنظمة أوبك هذا الأسبوع للمساعدة في تخفيف أزمة طاقة عالمية تفاقمت نتيجة العقوبات الغربية على روسيا.

هذه الدعوة للإسراع بزيادة الإنتاج قوبلت برفض متجدد من قبل أوبك، التي تلتقي غدا الخميس مع حلفاء مثل روسيا.

ووسط ذلك التباين في المواقف ينقضي أجل اتفاق لخفض قياسي للإنتاج، توصلت إليه أوبك+ في 2020 وسط ذروة الإغلاق العالمية، في سبتمبر/أيلول وهو الوقت الذي لن يكون بحلوله لدى التجمع سوى فائض محدود لزيادة الإنتاج أكثر.

وتنتج السعودية، قائدة التجمع، 10.5 مليون برميل يوميا، ونادرا ما اختبرت استمرار مستويات الإنتاج فوق 11 مليون برميل يوميا.

وتشير التقديرات إلى أن أوبك لديها فائض يقل عن مليوني برميل يوميا من إنتاج السعودية والإمارات، عضو أوبك أيضا.

حقل نفط في روسيا
حقل نفط في روسيا

وقال كبير محللي السلع الأساسية في سيب بنك، بيارن شيلدروب: "لا يوجد الكثير من النفط الفائض في السوق لتعويض البراميل المفقودة المحتملة من روسيا".

وأضاف شيلدروب أن حظر الاتحاد الأوروبي من المرجح أن يؤدي إلى قيام روسيا ببيع كميات أقل من النفط ولكن بسعر أعلى وربما كسب نفس القدر من المال إن لم يكن أكثر.

وقد تؤدي العقوبات الغربية المفروضة على روسيا إلى خفض الإنتاج والتصدير من ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بما يتراوح بين 2 إلى 3 ملايين برميل يوميا، وفقا لتقديرات مختلفة.

ومع ذلك، لا يزال الإنتاج الروسي قويا حتى الآن، إذ قالت موسكو إنها تمكنت من إعادة توجيه كميات من أوروبا إلى مشترين آسيويين متعطشين للنفط الروسي، الذي يُباع بخصم كبير.

وكانت صحيفة وول ستريت غورنال ذكرت أمس الثلاثاء نقلا عن مندوبين في أوبك أن أعضاء بالمنظمة يبحثون فكرة تعليق مشاركة روسيا في الاتفاق لتمكين منتجين آخرين من ضخ كميات أكبر كثيرا من الخام مثلما تسعى الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

وجاء التقرير في الوقت الذي يعمل فيه الدبلوماسيون الأميركيون على تنظيم أول زيارة للرئيس جو بايدن إلى الرياض بعد عامين من العلاقات المتوترة بسبب الخلافات بشأن حقوق الإنسان في السعودية والحرب في اليمن وإمدادات الأسلحة الأمريكية للمملكة.

وأبلغ مصدران في أوبك+ رويترز إن اجتماعا فنيا للتكتل انعقد اليوم الأربعاء لم يبحث فكرة استبعاد روسيا من الاتفاق.

وذكر 6 آخرون من مندوبي أوبك+ أن الفكرة ليست محل نقاش في المجموعة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الموجود في السعودية آخر محطات زيارته للشرق الأوسط، اليوم الأربعاء إن التعاون من خلال أوبك+ لا يزال مهما بالنسبة لروسيا.

وأفاد مصدران من أوبك+ لرويترز اليوم الأربعاء إن التجمع يتوقع فائضا في سوق النفط 1.4 مليون برميل يوميا في 2022، أي أقل 500 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

وتشكل تحالف أوبك+ في عام 2016 واتفق على تخفيضات في الإنتاج بين أعضائه للحفاظ على استقرار أسواق النفط والتصدي لانهيار الأسعار، لا سيما مع تقلص الاقتصادات بشكل حاد خلال جائحة "كوفيد-19".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة