أوبك بلس

كازاخستان: أوبك+ قد تضطر لزيادة إنتاج النفط حتى لا تضر بالسوق

أوبك تواجه مشكلات في الإنتاج لتلبية الأهداف الحالية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قالت كازاخستان، عضو أوبك+، اليوم الأربعاء، إن التكتل قد يضطر إلى زيادة إنتاج النفط لتجنب الإضرار بالسوق، إذ تجتمع مجموعة منتجي النفط وسط ضغوط أميركية لزيادة الإنتاج بينما يستنفد معظم الأعضاء بالفعل قدراتهم الإنتاجية.

قال بولات أكشولاكوف، وزير الطاقة في قازاخستان، للصحافيين: "قلنا مرارا إن السعر المفضل هو بين 60 و80 دولاراً للبرميل. اليوم السعر 100 دولار. لذلك قد نضطر إلى زيادة الإنتاج لتجنب الإضرار بالاقتصاد".

وتتوقع السوق على نطاق واسع أن تثبت أوبك+ الإنتاج أو أن تختار زيادته بشكل طفيف. وقالت ثلاثة مصادر من أوبك+ اليوم الأربعاء تعقيباً على تصريحات أكشولاكوف، إنها ترى فرصاً ضئيلة في تغيير سياسة الإنتاج.

طلبت الولايات المتحدة من السعودية والإمارات العضوين البارزين في أوبك، ضخ مزيد من النفط للمساعدة في كبح جماح الأسعار التي عززها انتعاش الطلب وغزو موسكو لأوكرانيا.

وتسببت العقوبات الأميركية والغربية على روسيا في ارتفاع أسعار الطاقة بجميع أشكالها، مما أدى إلى زيادة التضخم إلى أعلى مستوياته منذ عدة عقود وإلى رفع البنوك المركزية أسعار الفائدة بشكل حاد.

ورفعت أوبك الإنتاج، بما يتماشى مع أهدافها، بنحو 430 ألف برميل و650 ألف برميل يومياً في الشهر خلال الأشهر الأخيرة، ورفضت التحول إلى زيادات أسرع في الإنتاج.

أشارت مصادر في المجموعة إلى نقص القدرة الإنتاجية الإضافية بين الأعضاء لإضافة مزيد من الإنتاج، وكذلك الحاجة إلى مزيد من التعاون مع روسيا في إطار مجموعة أوبك+ الأوسع.

قال كالوم ماكفيرسون من إنفيستيك: "يبدو من غير المرجح أن تفعل أوبك+ أي شيء عندما تجتمع في وقت لاحق اليوم"، مشيرا إلى مخاوف متزايدة بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي ونقص القدرة الإنتاجية الإضافية.

وأضاف: "أوبك+ تكافح حالياً للوفاء بالمستويات التي تم رفع حدود إنتاجها لها"، مضيفاً أن قراراً مفاجئاً لزيادة الإنتاج سيضع النفط تحت مزيد من الضغط للانخفاض إلى ما دون 100 دولار للبرميل.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولار اليوم الأربعاء، ليجري تداولها فوق 99 دولاراً للبرميل.

وسيناقش اجتماع اليوم سياسات أوبك+ للإنتاج من سبتمبر وربما بعد ذلك. وبحلول سبتمبر، ستكون أوبك+ قد أنهت جميع تخفيضات الإنتاج القياسية التي طبقتها في العام 2020 للتعامل مع انهيار الطلب الناجم عن جائحة كورونا.

مع ذلك، بحلول شهر يونيو كان إنتاج أوبك+ أقل بنحو ثلاثة ملايين برميل يومياً من حصصها، إذ أدت العقوبات المفروضة على بعض الأعضاء وانخفاض الاستثمار لدى آخرين إلى شل قدرتهم على زيادة الإنتاج.

ويُعتقد أن السعودية والإمارات فقط لديهما بعض القدرة الإضافية لزيادة الإنتاج.

ويقول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه تم إبلاغه أن السعودية والإمارات لديهما قدرة محدودة للغاية على زيادة إنتاج النفط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.