أوبك بلس

مصادر رويترز: منتجو أوبك+ يحتفظون بالطاقة الفائضة لمواجهة أزمة محتملة في الشتاء

أحد المصادر اعتبر أن قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج 100 ألف ب/ي إشارة على حسن النية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قالت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، إن الدولتين القياديتين في أوبك، السعودية والإمارات، على استعداد لتقديم "زيادة كبيرة" في إنتاج النفط إذا واجه العالم أزمة إمدادات حادة هذا الشتاء.

عندما قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها ضمن (أوبك+) يوم أمس، زيادة إنتاج النفط بما لا يزيد عن 100 ألف برميل يوميًا، فقد كسرت أحد "المحرمات" مع إشارة نادرة إلى الطاقة الإنتاجية الفائضة للمجموعة، وفق "رويترز".

وأشار بيان المجموعة إلى محدودية القدرة الإنتاجية الفائضة، قائلاً إن ذلك يعني أنها بحاجة إلى الاحتفاظ بها لحالة "الانقطاعات الشديدة في الإمدادات".

أزمة الإمدادات

في المقابل، قالت ثلاثة مصادر لـ "رويترز"، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، إن السعودية والإمارات يمكن أن تضخا "أكثر بكثير"، لكنهما ستفعلان ذلك فقط إذا تفاقمت أزمة الإمدادات.

وقال أحد المصادر: "مع احتمال عدم وجود غاز في أوروبا هذا الشتاء، ومع تحديد سقف محتمل لأسعار مبيعات النفط الروسي في العام الجديد، لا يمكن طرح كل برميل في السوق في الوقت الحالي".

ولم تحدد المصادر أي حجم للزيادة المقدرة، لكنها قالت إن السعودية والإمارات وبعض أعضاء أوبك الآخرين يمتلكون ما بين 2.0 و 2.7 مليون برميل يومياً من الطاقة الإنتاجية الفائضة.

بدأ الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، والذي وصفته موسكو بـ "عملية عسكرية خاصة"، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الأوروبية إلى مستويات قياسية ورفع خام برنت القياسي إلى أعلى مستوياته في 14 عامًا.

نتيجة لذلك، سجل التضخم أعلى مستوياته منذ عدة عقود وبدأت البنوك المركزية في رفع أسعار الفائدة بشكل حاد.

لكن، تراجعت أسعار النفط العالمية منذ ذروة مارس وانخفضت مرة أخرى يوم الأربعاء، بعد أن أشارت البيانات الأميركية إلى ضعف الطلب على الوقود، جزئيًا، لأن الأسعار المرتفعة أدت إلى الحد من الاستهلاك.

وقال محللون إن أوبك+ لا ترى منطقًا في إضافة النفط إلى سوق هابطة.

وذكر تاماس فارجا من شركة PVM في مذكرة: "مع طاقة فائضة تقل عن مليوني برميل يومياً في أغسطس، نعتقد أن أوبك+ فضلت استخدام المخزون لمعالجة الاضطرابات المستقبلية المحتملة".

وأضاف: "هناك مخاوف متزايدة من تدمير الطلب وإذا استمر الاتجاه الحالي، فإن البراميل الإضافية ستضع ضغطًا هبوطيًا غير مرغوب فيه على الأسعار، وفي الوقت نفسه، ستؤدي دون داعٍ إلى استنفاد الطاقة الفائضة الضعيفة".

بادرة حسن نية

كافح معظم أعضاء أوبك+ لتحقيق أهداف الإنتاج بعد أن استنفدوا بالفعل إمكانات إنتاجهم عقب سنوات من قلة الاستثمار في الطاقة الإنتاجية الجديدة.

في هذا السياق، قال أحد المصادر إن قرار الأربعاء زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً، وهي من أقل الزيادات منذ إدخال نظام الحصص بـ "أوبك" في العام 1982، كان بادرة حسن نية.

وأضاف المصدر: "إنه صغير، نعم، لكنه يظهر أن أوبك+، بالنظر إلى حقيقة أنها تضم ​​العديد من الدول، مثل روسيا وإيران وفنزويلا، تمكنت من حشد الإجماع والمضي قدماً".

وبعد قرار الأربعاء، قال البيت الأبيض إن الرئيس بايدن سيظل يركز على إبقاء أسعار الوقود منخفضة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.