أوبك بلس

مع قرب عودة إيران للسوق.. أوبك+ تدرس تخفيضات في إنتاج النفط

أسعار النفط عادت للارتفاع اليوم.. وبرنت يتخطى 99 دولارا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قالت تسعة مصادر في أوبك لرويترز اليوم الثلاثاء إن تخفيضات محتملة في إنتاج تحالف أوبك+ قد تكون غير وشيكة ومن المرجح أن تتزامن مع عودة إيران إلى أسواق النفط إذا توصلت إلى اتفاق نووي مع الغرب.

وأشارت السعودية، يوم الاثنين إلى احتمال تطبيق تخفيضات لتحقيق التوازن في سوق وصفتها بأنها "تعاني من الفصام"، مع تزايد الانفصال بين السوق الآجلة والسوق الفورية.

وقالت المصادر إن أي خفض للإنتاج خلال اجتماع أوبك+ المقبل في الخامس من سبتمبر/أيلول قد يكون مبكرا للغاية، لكنه قد يكون ضروريا إذا أدى أي إحياء محتمل لاتفاق طهران النووي لعام 2015 إلى ضخ كميات إضافية في سوق النفط.

وقال مصدر "يجب على أوبك+ أن تمهد الطريق أمام ضخ النفط الإيراني بعد رفع العقوبات".

وانخفضت أسعار النفط في الأسابيع القليلة الماضية إلى نحو 95 دولارا للبرميل من 120 دولارا بفعل مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني وركود في الغرب. لكن العوامل الأساسية الفعلية تشير إلى سوق تعاني من شح كبير بسبب انخفاض المعروض ما لم تتمكن إيران من زيادة الصادرات.

وقال مسؤول أميركي كبير هذا الأسبوع إن إيران تخلت عن بعض مطالبها الرئيسية بشأن إحياء اتفاق لكبح برنامجها النووي، مما يقرب احتمال التوصل إلى اتفاق.

وإذا تم رفع العقوبات ستحتاج إيران إلى نحو عام ونصف للوصول إلى طاقتها الكاملة لإنتاج النفط الخام التي تبلغ أربعة ملايين برميل يوميا مقابل 2.6 مليون برميل يوميا حاليا.

لكن مصادر قالت إنها قد تبدأ على الفور في بيع بعض من نفطها المخزن.

عودة سريعة

وقالت مجموعة أوراسيا "مع وجود ما يقدر بمئة مليون برميل من النفط الخام والمكثفات في التخزين العائم وأكثر من 50 مليون برميل في التخزين المحلي في البر وما بين 14 مليون و15 مليون برميل في مستودعات الجمارك في الصين فمن المرجح أن يكون ارتفاع الصادرات والإنتاج سريعا مثل حدث في 2015-2016 إن لم يكن أسرع".

وقد تأتي زيادة المعروض في السوق في وقت من المتوقع أن تبدأ فيه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، مناقشات بشأن تجديد شراكتهم إلى ما بعد 2022.

وإيران مستثناة من اتفاق أوبك+ الحالي للحد من إمدادات النفط ومن المرجح أن تظل معفاة لزيادة الإنتاج في البداية.

وقالت مصادر إن من السابق لأوانه تحديد الاتجاه الذي سيتخذه اجتماع أوبك+ القادم في سبتمبر/أيلول، لكن من المحتمل تطبيق تخفيضات في وقت لاحق إذا أصبحت زيادة الإنتاج الإيراني حقيقة واقعة.

وقال المصدر الأول "لا تجري مناقشة أرقام في الوقت الحالي لكن التوجهات تميل إلى الحاجة إلى تخفيضات".

اتفقت أوبك+ على زيادة الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميا في كل من يوليو/تموز وأغسطس/آب بعد إلغائها بشكل كامل التخفيضات التي بلغت ما يقرب من عشرة ملايين برميل يوميا والتي تم تنفيذها في مايو/أيار 2020 لمواجهة جائحة كوفيد-19.

تقييم التوازنات

واتفقت المجموعة في وقت سابق هذا الشهر على زيادة حصص الإنتاج 100 ألف برميل يوميا أخرى في سبتمبر/أيلول.

وقال مصدر ثان في أوبك+ "من الناحية السياسية، الإقناع بخفض في الوقت الحالي أمر صعب.

"إذا عادت إيران فسيتعين على أوبك تقييم تبعات ذلك على التوازنات".

وينتج أعضاء أوبك كميات أقل من النفط بسبب العقوبات وتراجع الاستثمارات في قطاع الطاقة مما جعل معظمهم غير قادرين على الوفاء بحصصهم الإنتاجية.

وقال تاماس فارجا من شركة بي في إم للسمسرة في مجال النفط" إذا صادقوا على مستوى الإنتاج الحالي باعتباره الحصة الجديدة (وهو ما سيكون منطقيا في ضوء سجل المجموعة المزمن في إنتاج كميات أقل) فإن ذلك يعني خفض الحد الأقصى للإنتاج مع ترك الإنتاج الفعلي دون تغيير فعليا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة