أوبك بلس

"أوبك+" تتوصل لاتفاق حول سياسة إنتاج النفط حتى نهاية 2024

تعديل مستوى إنتاج تحالف "أوبك +" إلى 40.4 مليون برميل يوميا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، أن مجموعة "أوبك+" قررت في اجتماعها اليوم الأحد تعديل مستوى إنتاج التكتل إلى 40.4 مليون برميل يوميا اعتبارا من يناير 2024 ولمدة عام.

وقال التكتل في بيان نشرته "أوبك" على موقعها الإلكتروني، إنه جرى الاتفاق على عقد الاجتماع الوزاري للمجموعة التي تضم أعضاء أوبك ومنتجين من خارجها بينهم روسيا كل ستة أشهر.

وأضاف البيان أنه تم الاتفاق أيضا على عقد الاجتماع المقبل لمجموعة "أوبك+" في فيينا في 26 نوفمبر المقبل.

وأشار البيان أنه تقرر منح لجنة المراقبة الوزارية المشتركة سلطة عقد اجتماعات إضافية، أو طلب عقد اجتماع وزاري للمجموعة في أي وقت لمواجهة "تطورات السوق كلما اقتضت الضرورة".

وتضخ "أوبك+" نحو 40% من إنتاج الخام العالمي مما يعني أن قراراتها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على أسعار النفط.

اقرأ المزيد: "CMarkits" للعربية: بعض دول "أوبك+" قد تضطر للتخلي عن حصص إنتاج النفط غير المستخدمة

وأشارت ثلاثة من مصادر لـ"رويترز" في وقت سابق، إلى أن التخفيضات قد تصل إلى مليون برميل يوميا علاوة على التخفيضات الحالية البالغة مليوني برميل يوميا والتخفيضات الطوعية البالغة 1.6 مليون برميل يوميا التي أعلنتها "أوبك+" في خطوة مفاجئة في أبريل/نيسان ودخلت حيز التنفيذ في مايو/أيار.

وساعد قرار أبريل/نيسان في زيادة أسعار النفط بنحو 9 دولارات ليتجاوز سعر البرميل 87 دولارا لكنها تراجعت بسرعة تحت ضغط من المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي والطلب. وسجل سعر خام برنت يوم الجمعة 76 دولارا للبرميل عند التسوية.

وتسري قرارات خفض الإنتاج عادة بعد شهر من الموافقة عليها لكن يمكن للوزراء أيضا الاتفاق على تنفيذها في وقت لاحق ويمكنهم أيضا أن يقرروا الإبقاء على الإنتاج دون تغيير.

وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن على المستثمرين الذين يراهنون على انخفاض أسعار النفط أن "يحذروا" وهو ما فسره العديد من مراقبي السوق على أنه مؤشر على تخفيضات إضافية للإمدادات.

خط الأساس للعام الجاري والمقبل

وقالت ثلاثة مصادر في "أوبك+" أيضا إن المجموعة ستتطرق إلى مسألة خطوط الأساس لعامي 2023 و2024، والتي من خلالها تجري كل دولة عضو التخفيضات.

وأثارت مثل هذه المحادثات في السابق خلافات.

ولطالما عجزت نيجيريا وأنجولا عن تحقيق أهداف الإنتاج لكن الدولتين تعارضان خفض خطوط الأساس لأن الأهداف الجديدة قد تجبرها على إجراء تخفيضات حقيقية.

في المقابل، تصر الإمارات على رفع خطوط الأساس بما يتماشى مع تزايد قدرتها الإنتاجية لكن هذا يعني أن حصتها في التخفيضات الإجمالية قد تتقلص.

وتشتري دول آسيوية مثل الصين والهند النسبة الأكبر من صادرات النفط الروسية ورفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية على روسيا.

خطوط الأساس هي مستويات إنتاج النفط التي يتم على أساسها حساب التخفيضات.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، إنه "واثق في توصل أوبك+ إلى اتفاق".

القرار الأمثل

وفي مقابلة مع "العربية"، قال مستشار الطاقة في "Hawk Energy" خالد العوضي، إن القرار الأمثل من "أوبك+" يجب أن يكون بتخفيض الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا للحفاظ على توازن الأسعار والطلب في الأسواق.

وأضاف العوضي، أن المعروض أعلى من الطلب ويتضح ذلك من تذبذب الأسعار خلال الشهر الماضي، على الرغم من تحفيض بواقع 1.6 مليون برميل يوميا منذ بداية مايو.

وأشار إلى أن التخفيضات الحالية لن تستطيع الحفاظ على مستهدف الأسعار فوق مستوى 80 دولارا للبرميل، بالتالي مطلوب تخفيضات إضافية.

ويواجه وزراء أوبك+ سوقًا للنفط تهتز بسبب تقلب الإمدادات، وعدم اليقين بشأن الطلب، والركود المحتمل الذي قد يخنق استهلاك وقود النقل. منذ أكتوبر/تشرين الأول، خفضت "أوبك+" - وهي تحالف يضم 23 عضوا بما في ذلك روسيا والسعودية - الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا في محاولة لمكافحة انخفاض الطلب. كما أعلن بعض الأعضاء عن تخفيضات طوعية إضافية يبلغ مجموعها 1.6 مليون برميل يوميًا في أبريل.

في 23 مايو/أيار ، حذر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان المضاربين في سوق النفط من أنهم قد يواجهون المزيد من الألم في المستقبل، في تعليقات قرأها البعض حيث تلمح إلى أن المزيد من تخفيضات الإمدادات قد يكون وشيكًا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة