أميركا ترسل إخطارات إلى 30 شركة تدير سفنا بشأن انتهاكات روسية تتعلق بالنفط
كان تم تحديد سقفا قدره 60 دولارا للبرميل في ديسمبر الماضي لصادرات الخام الروسي المنقولة بحرا
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أرسلت وزارة الخزانة الأميركية إخطارات إلى 30 شركة لإدارة السفن تطلب فيها الحصول على معلومات عن أكثر من 100 سفينة يشتبه في أنها تنقل النفط الخام الروسي بسعر أعلى من الحد الأقصى المحدد من الغرب، بحسب مصدر اطّلع على الوثائق.
قال المصدر إن الإخطارات، التي أرسلها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إلى شركات إدارة السفن في نحو 30 دولة يوم الجمعة، تمثل أكبر خطوة من نوعها تتخذها الولايات المتحدة منذ فرضت واشنطن وحلفاؤها سقفا للسعر العام الماضي بهدف تقييد عائدات النفط بالنسبة لموسكو عقابا لها على غزو أوكرانيا.
وطلبات الحصول على معلومات خطوة معتادة في التحقيقات المتعلقة بالعقوبات.
ولم ترد وزارة الخزانة على الفور على طلب للتعليق.
وفرضت مجموعة الدول السبع الغنية والاتحاد الأوروبي وأستراليا سقفا قدره 60 دولارا للبرميل في ديسمبر/كانون الأول الماضي لصادرات الخام الروسي المنقولة بحرا وذلك لمعاقبة موسكو على حربها على أوكرانيا. ويُحظر على الشركات الغربية تقديم خدمات مثل النقل والتأمين والتمويل للنفط المباع بأعلى من الحد الأقصى.
وتسبب سقف الأسعار في تحول في الأسواق العالمية مع توجه الصين والهند لشراء النفط الروسي الذي كان معظمه يذهب تقليديا إلى أوروبا وأسواق أخرى. وارتفاع أسعار النفط العالمية هذا العام يعني أن معظم النفط الروسي جرى تداوله بسعر أعلى من الحد الأقصى.
وقال مسؤولون أميركيون إن الحد الأقصى فرض تكاليف إضافية على روسيا في مقابل "أسطول شبح" من ناقلات قديمة ورحلات أطول والاعتماد على خدمات بحرية غير غربية مما قلص الإيرادات التي يمكن أن تنفقها على الحرب.
-
شركات ومواقع مصرية تتعرض لمحاولات اختراق سيبراني.. ما حجم الضرر؟
قال الخبير في تكنولوجيا المعلومات محمد الحارثي، إن مصر تعرضت خلال الفترة الماضية ...
جرس الإغلاق -
متحدث: "يونايتد إيرلاينز" لن تستأنف رحلاتها لإسرائيل يوم 24 نوفمبر
أكد أن رحلاتها إلى تل أبيب ستظل معلقة حتى تكون الظروف مواتية لاستئنافها
سياحة وسفر -
خبير للعربية: مؤشر السوق السعودية سيصل إلى مستوى 12 ألف نقطة بدعم أسهم البنوك
قال مستشار الأسواق المالية تركي فدعق، إن القطاع البنكي هو الأكثر تأثيراً على السوق ...
جرس الإغلاق