أوبك بلس

مصدران: محادثات "أوبك+" مستمرة وليس من المتوقع حالياً تأجيل اجتماعها

غداً.. بدء الاجتماعات لتحديد مستويات إنتاج النفط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تواصل مجموعة "أوبك+" محادثات السياسة النفطية لعام 2024 قبل اجتماع على مستوى الوزراء غدا الخميس، وقالت مصادر من المجموعة المنتجة إن من الممكن تنفيذ خفض إضافي في إمدادات النفط وإطالة أمد القيود الحالية.

وتضخ السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في أوبك+ نحو 43 مليون برميل يوميا، أي أكثر من 40% من الإمدادات العالمية. ويطبقون بالفعل خفضا في الإمدادات يبلغ نحو 5 ملايين برميل يوميا، أي نحو 5% من الطلب العالمي.

وقالت مصادر أمس الثلاثاء إن من المحتمل تأجيل اجتماع أوبك+ التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في غمرة محادثات وصفها أحد المصادر بأنها صعبة مع تمسك الدول بمواقفها، وفقا لـ "رويترز".

وقال مصدران في أوبك+ اليوم الأربعاء إن المجموعة تناقش خفضا جماعيا أكبر في إمدادات النفط في الربع الأول لم يتضح بعد مدته وحجمه بدقة.

وقال أحد المصدرين إن أوبك+ قد لا تتمكن من الاتفاق على خفض أكبر ومن الممكن أن يجدد اجتماع غد الخميس السياسة الحالية.

وكان الاجتماع قد تأجل بالفعل من 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقالت مصادر في "أوبك+" إن ذلك يرجع إلى خلاف بشأن حصص إنتاج المنتجين الأفارقة، لكن مصادر قالت منذئذ إن المجموعة حسمت إلى حد كبير هذه النقطة.

وتأتي المحادثات بشأن حصص المنتجين الأفارقة في إطار السماح للإمارات بزيادة الإنتاج في عام 2024 بحسب اتفاق "أوبك+" السابق في يونيو/ حزيران.

وارتفع سعر مزيج برنت القياسي العالمي 0.5% ليتخطى 82 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1625 بتوقيت غرينتش اليوم الأربعاء.

وانخفضت الأسعار من نحو 98 دولارا في أواخر سبتمبر/ أيلول مدفوعة بضغوط من المخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي وتوقعات بزيادة المعروض في عام 2024.

كانت محادثات "أوبك+" حول حصص الإنتاج تواجه صعوبات عادة في السابق، وكان أحدثها في اجتماع يونيو/ حزيران الذي مدد خفض إنتاج النفط الحالي إلى عام 2024 وأقر زيادة إنتاج الإمارات بسبب جهودها لتعزيز الطاقة الإنتاجية.

وتعهدت السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في "أوبك+" بالفعل بخفض إجمالي في إنتاج النفط بنحو 5 ملايين برميل يوميا، ضمن سلسلة خطوات بدأت في أواخر عام 2022.

ويشمل هذا خفضا طوعيا إضافيا في إنتاج السعودية بمقدار مليون برميل يوميا ينقضي أجله في نهاية ديسمبر/ كانون الأول، وخفض 300 ألف برميل يوميا في الصادرات الروسية حتى نهاية العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.