أسعار النفط تتجه نحو تحقيق أول مكاسب شهرية منذ سبتمبر
الخام يتراجع متأثرا بتعثر الاقتصاد الصيني
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تتجه أسعار النفط لتحقيق أول مكاسب شهرية منذ سبتمبر في ظل استمرار أزمة البحر الأحمر التي أدت إلى تحويل حركة الناقلات إلى رأس الرجاء الصالح، وسط مخاوف بشأن توسع التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتحد بعض العوامل من هذه الارتفاعات على رأسها ضعف الطلب من الصين وتوافر المعروض.
وسجل خام برنت ارتفاعات خلال الشهر الجاري بلغت نحو 7%، ليتجاوز مستويات 80 دولارا للبرميل.
يأتي ذلك فيما انخفضت، أسعار النفط اليوم الأربعاء تحت وطأة النشاط الاقتصادي الضعيف في الصين، أكبر مستورد للخام، لكن مكاسبها الشهرية الأولى منذ سبتمبر/أيلول ما زالت تلوح في الأفق مع تأجيج التوتر في الشرق الأوسط للمخاوف بشأن الإمدادات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس/آذار، والتي ينتهي أجلها اليوم، 87 سنتا أو حوالي 1.1% إلى 82 دولارا للبرميل بحلول الساعة 11:03 بتوقيت غرينتش. وانخفض عقد أبريل/نيسان الأكثر تداولا بمقدار 80 سنتا أو حوالي 1% إلى 81.70 دولار.
وخسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 82 سنتا أو ما يقرب من 1.1% إلى 77 دولارا للبرميل.
وأظهر مسح رسمي للمصانع اليوم الأربعاء أن نشاط التصنيع في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، انكمش للشهر الرابع على التوالي في يناير/كانون الثاني.
وقال تاماس فارجا من بي.في.إم للوساطة النفطية "بيانات المصانع تؤكد وجهة نظرنا بأن الصين، على الأقل في الوقت الحالي، تشكل عائقا أمام نمو الطلب العالمي على النفط".
في الوقت ذاته، اتسعت الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) إلى صراع في البحر الأحمر بين الولايات المتحدة والمسلحين الحوثيين المتحالفين مع إيران.
وبينما أدى ذلك إلى تعطيل في شحن ناقلات النفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف التسليم وبدأ يؤثر على إمدادات النفط، أشار استطلاع أجرته رويترز إلى أن الإنتاج القياسي في الغرب والنمو الاقتصادي البطيء سيكبحان الأسعار ويحدان من أي علاوة مخاطر جيوسياسية.
وقالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران اليوم الأربعاء إنها ستواصل الهجمات على السفن الحربية الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر فيما وصفته بأنه دفاع عن النفس مما أثار مخاوف من تعطل التجارة العالمية على المدى الطويل.
قال محلل الأسواق لدى "آي.جي" توني سيكامور: "المشكلة الرئيسية في التحول الصعودي الصريح للنفط الخام هنا هي أن الصورة الفنية لا تزال نزولية ولم تواكب الأحداث الأخيرة"، ومنها الهجوم الدامي بطائرة مسيرة على القوات الأميركية بالقرب من الحدود الأردنية السورية الأسبوع الماضي.
لكن محللي (إيه.إن.زد) قالوا في مذكرة "رد عسكري قوي من الولايات المتحدة" على هجوم الطائرة المسيرة "لا يزال من الممكن أن يدفع السوق للارتفاع".
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه قرر كيفية الرد على الهجوم من دون تقديم مزيد من التفاصيل، لكنه أضاف أنه يريد تجنب حرب أوسع في الشرق الأوسط.
وأعلنت جماعة كتائب حزب الله العراقية المسلحة المتحالفة مع إيران، أمس الثلاثاء، تعليق جميع عملياتها العسكرية ضد القوات الأميركية في المنطقة. وأشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن الجماعة قد تكون وراء الهجمات على الرغم من عدم الوصول إلى تقييم نهائي.
وفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قالت حركة حماس أمس إنها تلقت اقتراحا لوقف إطلاق النار وتدرسه. وهذه هي مبادرة السلام الأكثر جدية على ما يبدو منذ وقف إطلاق النار القصير الأول والوحيد في الحرب والذي انهار في نوفمبر/تشرين الثاني.
لكن سيكامور قال إن السوق تشعر بالقلق من أن وقف إطلاق النار في غزة لن يوقف بالضرورة هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران على السفن في البحر الأحمر، والتي عطلت الشحن العالمي وتجارة النفط.
وتشمل العوامل النزولية الأزمة المتفاقمة في قطاع العقارات في الصين بعد تصفية مجموعة تشاينا إيفرغراند العقارية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
-
حكومة تونس تطلب تمويلاً مباشراً من البنك المركزي بقيمة 2.25 مليار دولار
لسد عجز الميزانية
اقتصاد -
"التصدير السعودي" ومؤسسة إسلامية يقدمان تمويلا بـ25 مليون دولار لصالح بنك باكستاني
التمويل يهدف لتنمية الصادرات السعودية غير النفطية
شركات -
جي بي مورغان: الصراع في الشرق الأوسط يشكل خطرا متزايدا على أسواق الطاقة
أكد أن هجمات الطائرات المسيرة ستؤدي إلى انخفاض سعة التكرير والتصدير في روسيا
طاقة