أوبك

أمين عام "أوبك": المنظمة متمسكة بتقديراتها للطلب على الأمد الطويل

الغيص يستبعد ارتباط قرار الطاقة الإنتاجية السعودي بتراجع في الطلب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" هيثم الغيص، اليوم الثلاثاء، إن قرار السعودية تأجيل خطط زيادة طاقتها الإنتاجية لا ينبغي تفسيره على أنه تقييم بأن الطلب على الخام يتراجع.

وقال الغيص لرويترز في دبي على هامش القمة العالمية للحكومات "أولا أريد أن أكون واضحا أنني لا أستطيع التعليق على قرار سعودي... لكن هذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يساء تفسيره على أنه وجهة نظر بأن الطلب يتراجع".

ووجهت الحكومة السعودية في 30 يناير/كانون الثاني الماضي شركة النفط الحكومية أرامكو باستهداف طاقة إنتاجية مستدامة قصوى عند 12 مليون برميل يوميا أي أقل بمقدار مليون برميل يوميا عن الهدف المعلن في عام 2020 والذي كان من المفترض الوصول له في 2027.

وقالت مصادر لرويترز إن تراجع المملكة المفاجئ عن خطتها للتوسع في إنتاج النفط كان قيد الإعداد على مدار 6 أشهر على الأقل وبناء على تقييم وجد أنه لم تكن هناك استفادة مادية من الكثير من الطاقة الفائضة للمملكة.

والسعودية هي أكبر مُصدر للنفط في العالم والقائد الفعلي لمنظمة أوبك.

ورفعت أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط على المديين المتوسط والطويل في توقعاتها السنوية التي نشرتها في أكتوبر/تشرين الأول.

وتوقعت المنظمة أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 116 مليون برميل يوميا بحلول عام 2045، أي أعلى بنحو 6 ملايين برميل يوميا من تقرير العام السابق، مع نمو تقوده الصين والهند ودول آسيوية أخرى وأفريقيا والشرق الأوسط.

وقال الغيص "إننا نؤكد ما نُشر في أحدث توقعاتنا ولدينا اعتقاد راسخا بأنها توقعات قوية".

ومن المقرر أن تصدر أوبك نسخة 2024 من التوقعات في وقت لاحق هذا العام، وقال الغيص إنه سيتعين علينا "الانتظار" حتى سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول عندما يحين موعد إصدارها لمعرفة ما إذا تغيرت التوقعات.

وقال "لكننا نعتقد حاليا أن تقديراتنا صحيحة وقوية للغاية".

وتابع "... كثير من الدول في العالم تتراجع وتبطئ وتعيد التفكير في أهدافها الخاصة بتحقيق صفر انبعاثات... وهذا سيخلق المزيد من الطلب على النفط على المدى الطويل".

خروج أنغولا

قال الغيص أيضا إنه ليس قلقا بشأن انسحاب أنغولا المعلن عنه في ديسمبر/كانون الأول من المنظمة.

وأضاف أنها "ليست المرة الأولى التي يغادر فيها عضو من المنظمة لاعتباراته الخاصة... تركنا أعضاء وانضم آخرون، وشهدنا أيضا خروج بعض الأعضاء ثم انضمامهم مرة أخرى، لذا فأنا لست قلقا للغاية بشأن ذلك".

وقالت أنغولا في 21 ديسمبر/كانون الأول إنها ستنسحب من أوبك، وهو قرار أدى إلى انخفاض أسعار النفط في ذلك الوقت، وقال بعض المحللين إنه أثار تساؤلات حول وحدة أوبك وتحالف أوبك+ الأوسع.

وقال الغيص إن أنغولا مرحب بها للانضمام مرة أخرى إذا رغبت في ذلك في المستقبل.

"مورغان ستانلي" يرفع توقعاته لخام برنت إلى 85 دولاراً في 2024

ولفت الغيص إلى أن طبيعة تخفيضات الإنتاج التي تنفذها أوبك+، التي تضم الدول الأعضاء في أوبك وحلفائها ومنهم روسيا، وكونها طوعية تعكس مرونة المنظمة.

وأضاف "في الوقت الحالي ربما تكون هذه هي الطريقة الأنسب".

واستكمل "الخفض الطوعي هو قرار سيادي من قبل دولة ما لتعديل إنتاجها. إنه يظهر المرونة المتأصلة في نهجنا وأن لدينا عددا من الوسائل والسبل لتحقيق استقرار في السوق".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة