اقتصاد السعودية

السعودية تعزز دور تكنولوجيا البترول ضمن خطط تنويع الاقتصاد

الأمير عبدالعزيز بن سلمان: المملكة ستصبح الدولة التي تستغل كافة موارد الطاقة العالمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بينما تصنف المملكة العربية السعودية أهم وأكبر دولة بترولية في العالم، سواء على مستوى الاحتياطي من البترول، أو الإنتاج، أو الصادرات، بالإضافة للطاقة التكريرية، إذ تعزز بقوة دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قطاع النفط، ضمن أحد ثوابت "رؤية 2030".

وبشأن دور التكنولوجيا والابتكار، أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في كلمته بالمؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول، المنعقد بمدينة الظهران السعودية، أن تحقيق أمن الطاقة مسؤولية الجميع، وعلى الجميع الابتكار عندما يتعلق الأمر بتحقيق أمن الطاقة.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن السعودية ستصبح الدولة التي تستغل كافة موارد الطاقة العالمية.

وترتكز جهود المملكة على تسخير كل إمكانياتها البشرية والتنقية وتعزيز جهود البحث والابتكار في النفط والغاز؛ ونقل وتوطين المحتوى العلمي والتقنيات المرتبطة به، والتركيز على تقنيات تحسين الإنتاج، وتطوير تقنيات طرق التنقيب والاستكشاف النفطي، وتحسين عمليات الحفر ووسائل مراقبة مخزونهما، بالإضافة إلى تطوير قدرات الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال، وفقاً لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية- "كاكست".

ومع إطلاق برامج الرؤية دخلت المملكة في حقبة خضراء جديدة في تاريخها، ورغم أنها تعد المزود الأول للعالم بالنفط، إلا أنها تستثمر بوفرة في الطاقة المتجددة، وعلى رأسها طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وفي إطار ذلك يحفز البرنامج على نشر الطاقة النظيفة وتقليل انبعاث الكربون، والوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2060، بالإضافة إلى إطلاق العديد من مشاريع الطاقة المتجددة التي ترسم مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة، وفق مستهدفات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

وعلى الجانب الآخر، تعزز أرامكو من دور التكنولوجيا في قطاع الطاقة عبر تبني برامج الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، حيث تسخر الشركة شبكتها العالمية للبحوث والتطوير للإسراع من وتيرة تطوير مجموعة أعمال متنوعة منخفضة الكربون تساعد الشركة على الحد من مقدار الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن أعمالها.

ويشمل ذلك تحويل النفط الخام إلى كيميائيات، وتصنيع واستخدام خطوط الأنابيب ومواد البناء غير المعدنية المصنوعة من النفط الخام، واستخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى منتجات عالية القيمة.

الثورة الصناعية الرابعة

وللتصدي لتحديات تغير المناخ، تُسخر أرامكو السعودية قدرات الثورة الصناعية الرابعة عبر استخدام تقنيات تشمل البيانات الكبيرة، والأدوات التحليلية المتقدمة، والذكاء الاصطناعي.

ويعتبر مركز الثورة الصناعية الرابعة الموجود في مدينة الظهران السعودية القاعدة التي تنطلق منها التقنية والابتكارات لتطوير قدرة الشركة على تلبية احتياجات العالم من الطاقة بموثوقية واستدامة.

ويضطلع مركز الثورة الصناعية الرابعة بدور محوري في النهوض بالمهارات الفنية لكوادرنا وتوفير قدرات تقنية متقدمة تساهم في تحقيق رؤية التحول الرقمي للشركة، بحسب بيانات "أرامكو".

فيما تنبع أكبر فرصة للحد من الانبعاثات الصادرة من قطاع السيارات في المستقبل من التوجه في الوقت الحالي إلى تطوير تركيبات وتقنيات محركات احتراق داخلي أكثر كفاءة. وبفضل شبكة مراكز أبحاث أرامكو على مستوى العالم وشراكاتها مع كبرى شركات تصنيع السيارات العالمية، تسخِّر الشركة جهودها لتصميم محركات الاحتراق الداخلي من جديد وتطوير تقنيات رائدة من شأنها أن تغير مجريات الأمور في قطاع النقل بحيث يمكنها الحدِّ كثيرًا من الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استهلاك الوقود لجميع قطاعات استهلاك الطاقة حول العالم.

وبفضل استخدام أرامكو حلولًا مستمدة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، أُدرجت ثلاث من منشآتها ضمن قائمة "المنارات الصناعية العالمية" لتصبح شاهدًا على نهجنا في إنتاج الطاقة الذكية والأكثر أمنًا وفاعلية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.