طاقة

روسيا وفنزويلا تتعهدان بتعزيز تعاونهما في مجال الطاقة

مع تطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تعهدت روسيا وفنزويلا الحليفتان المعاديتان للولايات المتحدة، بتعزيز تعاونهما في مجال إنتاج النفط والغاز و"الاستخدام السلمي للطاقة النووية"، وذلك في أعقاب اجتماع لوزيري خارجية البلدين في كراكاس، الثلاثاء.

ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى فنزويلا مساء الاثنين، من كوبا ضمن جولة له في أميركا اللاتينية، بينما تبحث موسكو عن شركاء دبلوماسيين وتجاريين جدد لفك عزلتها على الساحة الدولية، بعد غزوها أوكرانيا وفرض الغرب عقوبات مشددة عليها.

"وول ستريت جورنال" تكشف حلقة تجارة النفط السرية التي تمول حرب روسيا

التقى لافروف في كراكاس بنظيره الفنزويلي إيفان جيل ونائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، حيث ناقشا "توسيع التعاون في إنتاج النفط وتطوير حقول الغاز والزراعة والطب والأدوية"، وفق ما صرح جيل للصحافيين بعد ذلك.

وأفادت ترجمة رسمية لبيان الوزير الفنزويلي "ندرس أيضا المجال الواعد للاستخدام السلمي للطاقة النووية، وقد ناقشنا هذا الموضوع اليوم (...) واتفقنا على زيادة حجم التعاون في كل هذه المجالات".

وكانت آخر زيارة للافروف إلى فنزويلا في أبريل/نيسان 2023، عندما حض الدول ذات التوجهات المتشابهة على "توحيد قواها" ضد "ابتزاز" العقوبات الغربية.

وتعد فنزويلا حليفة رئيسية لموسكو، وقد أعرب مادورو مرارا عن دعمه لروسيا وللرئيس فلاديمير بوتين، قبل وبعد غزو أوكرانيا.

من جانبها، دعمت روسيا كراكاس في مواجهة العقوبات الأميركية، خاصة أن عشرات الدول لم تعترف بإعادة انتخاب مادورو عام 2018.

وحتى نهاية الوفرة الاقتصادية القائمة على النفط في عام 2014، أبرمت فنزويلا صفقات لشراء أسلحة روسية بمئات الملايين من الدولارات.

وقال لافروف "فنزويلا من أقرب أصدقاء (روسيا) وأكثرهم ثقة في أميركا اللاتينية والعالم (...) تجمعنا علاقات شراكة استراتيجية وثيقة".

وبعد أن باشرت حكومة مادورو إجراء محادثات مع المعارضة العام الماضي ووافقت على إجراء انتخابات تكون حرة ونزيهة عام 2024، خففت واشنطن العقوبات وسمحت لشركة شيفرون باستئناف استخراج النفط بشكل محدود في فنزويلا، في إطار محاولة الحفاظ على الأسعار العالمية منخفضة مع استمرار فرض الغرب عقوبات على روسيا.

لكن مادورو أعلن لاحقا أن الاتفاق مع المعارضة "مات"، زاعما أنه كان هدفا لمؤامرة مدعومة من الولايات المتحدة لاغتياله.
والشهر الماضي، حذرت واشنطن من أنها مستعدة لإعادة فرض العقوبات على صناعة النفط في فنزويلا ما لم يُسمح لمعارضي مادورو بخوض الانتخابات ضده.

وفي هافانا انتقد لافروف الاثنين "الابتزاز والإنذارات والتهديدات" من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى قال إنها تسعى "بكل الوسائل (...) للحفاظ على سيطرتها وهيمنتها وإملاءاتها".

ومن المقرر أن ينتقل لافروف بعد ذلك إلى البرازيل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.