طاقة

رغم التراجع.. "بنك أوف أميركا" ينصح بشراء صناديق الطاقة النووية واليورانيوم

انخفضت أكبر الأسهم المتعلقة باليورانيوم 14% في شهر فبراير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تراجعت الأسهم المتهلقة باليورانيوم في الأسابيع الأخيرة، ما يجعل هذا وقتًا مناسبًا للاستثمار فيه، وفقًا لـ"بنك أوف أميركا".

وانخفضت العديد من أكبر الأسهم المتعلقة باليورانيوم مثل "Cameco" بنحو 14% في شهر فبراير. وقال جاريد وودارد، الخبير الاستراتيجي في مؤسسة "Bank of America ETF"، في مذكرة للعملاء يوم الثلاثاء، إن الانخفاض يجب أن يُنظر إليه على أنه حالة شاذة في التجارة الرابحة على المدى الطويل.

"لقد تفوق أداء الأسهم النووية على مؤشر ناسداك 100 بنسبة 200% تقريبًا منذ أدنى مستوياتها خلال فترة فيروس كورونا.. منذ عام 2021، عانت صناديق الاستثمار المتداولة للطاقة النظيفة ذات الانكشاف الشديد لطاقة الرياح والطاقة الشمسية من سوق هابطة حادة (بأكثر من 30% في الخسائر وتدفقات خارجية بقيمة 2.4 مليار دولار)، ولكن على مدار نفس الفترة شهدت صناديق الاستثمار المتداولة لليورانيوم والطاقة النووية تدفقات عند ملياري دولار".

ومن الأمثلة على صناديق اليورانيوم التي تشهد مثل هذا التحول هو صندوق "Global X Uranium ETF" المعروف بـ"URA"، وهو أفضل اختيار بحسب وودارد في هذا المجال. تم تداول الصندوق بأكثر من 32 دولارًا للسهم في الأول من فبراير، لكنه أغلق عند 28.01 دولارًا يوم الثلاثاء.

"يمر صندوق "URA" في مرحلة تصحيح، بانخفاض قدره 15% عن أعلى مستوياته في أوائل فبراير". وقال الخبير في المذكرة إن محللينا الأساسيين يتوقعون أن يكون الضعف الأخير في الحيازات الكبيرة للصندوق مثل "Cameco" و"Yellow Cake" و"Kazatomprom" مؤقتًا.

يمكن أن يحصل صندوق "URA" أيضًا على دعم فني بالقرب من مستوى 27 دولارًا مما يساعد على خلق انتعاش، وفقًا لـ"بنك أوف أميركا". يمتلك الصندوق حوالي 2.7 مليار دولار من الأصول ونسبة نفقات تبلغ 0.69%، وفقًا لبيانات "FactSet" التي اطلعت عليها "العربية Business".

وشهد قطاع الطاقة الخضراء إلى حد كبير زخما متزايدا في مشاريع الطاقة الشمسية على مدى العامين الماضيين، إلا أن الطاقة النووية أيضا تكتسب الدعم. وقال جورج جياناريكاس، محلل شركة "Canaccord Genuity"، في مذكرة يوم الثلاثاء للعملاء، إن التغييرات في سياسة الحكومة على مستوى الولاية تظهر أنه يبدو أن هناك زخمًا متزايدًا نحو احتضان الولايات المتحدة للطاقة النووية.

وقال جياناريكاس: "بشكل عام، أصبح الأميركيون أكثر دعمًا للطاقة النووية الآن مما كانوا عليه في العقد الماضي".

صندوق اليورانيوم الآخر الذي برى "بنك أوف أميركا" تفاؤلًا فيه هو VanEck Uranium and Nuclear Energy ETF (NLR). وانخفض هذا الصندوق بأكثر من 3% في فبراير، مما أدى إلى محو أكثر من نصف مكاسبه في يناير.

"NLR" هو صندوق أصغر بكثير مقارنة بـ"URA"، مع أصول تبلغ حوالي 150 مليون دولار فقط، وفقًا لـ "FactSet". نسبة المصروفات فيه 0.61%.

يتمثل الاختلاف الرئيسي بين الصندوقين في أن "NLR" لها أوزان كبيرة في أسهم المرافق مثل مجموعة "Public Service Enterprise"، في حين تركز "URA" بشكل أكبر على أسهم اليورانيوم وSprott Physical Uranium Trust (SRUUF).

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.