شركات

مساهمو "توتال" يوافقون على التجديد للرئيس التنفيذي

مساهم من كل خمسة صوتوا ضد أداء المجموعة واستراتيجيتها حول المناخ

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

وافق مساهمو توتال إنرجيز على التجديد للرئيس التنفيذي للشركة باتريك بويانيه لولاية جديدة من ثلاث سنوات خلال اجتماعها العام السنوي، لكن أكثر من مساهم من كل خمسة صوتوا ضد أداء المجموعة واستراتيجيتها حول المناخ وهي نسبة آخذة في الازدياد.

ووعد بويانيه بالبقاء "على نهجه" خلال الاجتماع العام الذي انعقد بعيدا من الناشطين البيئيين الذين يدينون الوقود الأحفوري. وقد وافق أكثر من 75% من المساهمين على تجديد ولايته وهي نتيجة قريبة من تلك التي سجلت قبل ثلاث سنوات (77%).

وحول المناخ يريد باتريك بويانيه (60 عاما) أن يختلف عن مجموعتي "بي بي" و"شل" اللتين أعلنتا تباطؤ وتيرة تحولهما في مجال الطاقة، في حين يتباهى برئاسة "المجموعة النفطية الأكثر مشاركة في مجال تحول الطاقة" وهو ما ينفيه مركز الأبحاث "كاربون تراكر" لصالح شركة إيني الإيطالية، وفق وكالة فرانس برس.

وقال بويانيه: "أؤكد لكم، لا داعي لقول ذلك، إذا شكك البعض في أننا لن نغير هذه الاستراتيجية المتوازنة" بين النفط والغاز من جهة والطاقات المنخفضة الكربون من جهة أخرى".

وأضاف "تثبت توتال إنرجيز كل يوم أنه من الممكن مرة أخرى أن تصبح شركة مربحة وحتى الأكثر ربحية، مع التحول" و"الاستثمار في طاقات الغد"، وأوضح أن "من الضروري الإنتاج في حقول نفطية جديدة".

في الآونة الأخيرة انتقد الرئيس التنفيذي "الإرشادات الجديدة" في توصيات وكالة الطاقة الدولية التي تحظر جميع مشاريع النفط والغاز الجديدة.

لكن المساهمين كانوا أقل إيجابية بشأن تقرير المناخ السنوي للمجموعة، والذي يصف كيف تعتزم تحقيق الاستقرار في إنتاجها من النفط وزيادة إنتاجها من الغاز من خلال التركيز على الغاز الطبيعي المسال، في الوقت نفسه مع مصادر الطاقة المتجددة، لتحقيق بصمة كربون مرتبطة باحتراق منتجاتها تكون مستقرة بحلول عام 2030.

وفي حين وافق عليها 89% منهم العام الماضي تراجعت النسبة الى 79,7% هذا العام.

وخلافا لما حصل العام الماضي لم ينجح المدافعون عن البيئة في تعطيل الاجتماع الذي لم ينعقد في باريس ولكن في المقر الرئيسي في لا ديفانس الأسهل حمايته.

ومنذ التاسعة صباحا، رفع نشطاء منظمة "غرينبيس" لافتة ضخمة تحمل وجه باتريك بويانيه على مبنى مجاور مع كلمة "مطلوب" من العدالة قبل أن تقوم الشرطة بإزالتها.

بالإضافة إلى 200 شرطي قام العديد من رجال الأمن التابعين لشركات خاصة بحماية البرج المحاط بالبوابات. وكانت الإجراءات الوقائية عالية لدرجة أن اثنين من المساهمين احتجا أثناء الاجتماع بسبب التأخير في الدخول أو إغلاق الهواتف طوال مدة الاجتماع.

تقول "توتال إنرجيز" إنها اختارت برجها المكون من 48 طابقا لتجنب "شل الحركة في حي باريسي" كما حصل في 2023. ومع ذلك وعد باتريك بويانيه بأداء أفضل العام المقبل.

وتركز التوتر في اجتماع عام آخر في باريس لشركة أموندي التي تدير الأصول الفرنسية وهي أحد المساهمين الأوائل في توتال إنرجيز حيث تجمع مئات الناشطين وهم يهتفون "أموندي شريكة" توتال.

واقتحم عشرات الأشخاص المبنى قبل مغادرته. وقال مصدر في مقر الشرطة إن أضرارا وقعت ونقل تسعة من عناصر الأمن إلى المستشفى، وتم اعتقال أكثر من 100 من المحتجين وهو عدد كبير بالنسبة لحدث مماثل.

أوغندا

خلال الجلسة التقليدية للأسئلة والأجوبة الموجهة إلى الرئيس التنفيذي، سأله المدافع الأوغندي عن حقوق الإنسان ماكسويل أتوهورا حول المشروع الضخم الذي أصبح رمزا للنضال ضد النفط (بئر تيلانغا/خط أنابيب EACOP) والذي اضطر الآلاف لمغادرة منازلهم لتنفيذه.

وأجاب باتريك بويانيه في إشارة إلى حوالي أربعين قضية لا تزال محل نزاع "رغبتنا هي في حل هذه القضايا من خلال الحوار. نحن لا نقول إن ما نقوم به مثالي دائما".

ويطالب ناشطون من عدة منظمات مدافعة عن البيئة بـ "التخلي" عن المشاريع في أوغندا وتنزانيا وكذلك في موزمبيق وبابوا غينيا الجديدة.

وأكد بويانيه لمساهميه أنه لا يفكر في مغادرة فرنسا، بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته حول احتمال إدراج أسهم المجموعة في بورصة نيويورك بدلا من باريس، الأمر الذي أثار رد فعل من الرئيس إيمانويل ماكرون.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.