نفط وغاز

"الرياض المالية": أسعار البتروكيماويات لا تزال تحت ضغط رغم تحسنها

أكدت أن ارتفاع التكاليف وضعف الطلب العالمي يمثلان أبرز تحديات القطاع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

كشف تقرير حديث لشركة "الرياض المالية"، التحديات التي تواجه قطاع البتروكيماويات، والتي جاء أبرزها ارتفاع التكاليف وضعف الطلب العالمي.

يذكر أن "أرامكو" رفعت أسعار اللقيم على القطاعات الصناعية لا سيما البتروكيماويات والأسمنت بدءا من مطلع هذا العام.

خبير للعربية: قطاع البتروكيماويات السعودي ما زال يواجه التحديات رغم التحسن الطفيف

وكشف التقرير أبرز ارتفاع شهدته أسعار الإيثلين والميثان التي لم تكن أسعارها قد زادت منذ العام 2016. فقد رفعت سعر الميثان من 1.25 دولار لكل "Mmtbu" إلى 1.75 بزيادة بـ40%، وأسعار الإيثلين من 1.75 إلى 2.5 ما يعادل زيادة بـ43%.

وقالت "الرياض المالية" إن رفع التكلفة ينعكس على كل شركات القطاع، حيث شهدت تراجعا بربحيتها في الربع الأول من العام الجاري. يضاف إلى ذلك ضعف الطلب العالمي خاصة من الصين والولايات المتحدة وهي من أكبر أسواق المملكة للكيماويات خارج الخليج.

وأضافت أنه في ظل ارتفاع أسعار الفائدة عالميا، وتراجع الطلب على الإسكان نتيجة لذلك، تأثر الطلب سلبا لا سيما على منتجات أساسية مثل الإيثيلين والبولي إيثيلين والبولي بروبيلين.

وكشفت "الرياض المالية"، أنها لا ترى تغيرا جذريا لناحية الأساسيات الاقتصادية العالمية، كما ترى استمرار الضغط على منتجي البتروكيماويات السعوديين. وإذا نظرنا إلى أسعار المنتجات النهائية، ورغم انها تحسنت من القاع، إلا أنها لا تزال تحت ضغط.

وأشارت إلى أن أسعار الإيثيلين تحسنت حيث ارتفعت بـ 4.1% في الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع نفس الربع من العام الماضي، لكن أسعار البروبيلين تراجعت بـ 10.3% سنويا في الربع الثاني من هذا العام والبولي بروبيلين هبطت بـ 7.3%.

وذكرت أن الأسواق التصديرية للمملكة خارج الخليج، حيث تمثل الصين 19.2% من السوق التصديرية للمملكة، يليها الهند بحصة 16.4% وهي سوق أساسية لصادرات المملكة من الأسمدة، ثم الولايات المتحدة التي تستحوذ على 8.1% من صادرات القطاع.

وبحسب تقرير "الرياض المالية"، فإن تباطؤ حركة الـ PMI في الصين والولايات المتحدة قد يستمر بالضغط على الطلب. كما أن الصين تسعى لزيادة الإنتاج المحلي كي تخفف اعتمادها على الواردات، فقد أعلنت مؤخرا شركة "BASF" عن مشروع ضخم للبتروكيماويات في الصين. وهذا يعني أن المنتجين السعوديين عليهم أخذ التغير الهيكلي في الصين بالحسبان عند توقع الطلب المستقبلي.

ووفقا للتقرير، فتبقى الهند نقطة إيجابية للمملكة بما أنها ثاني أكبر سوق لمنتجات الكيماويات السعودية.

وأكدت "الرياض المالية"، أن ارتفاع التكلفة وضعف الطلب سيجبر المنتجين السعوديين على اتخاذ خطوات كإعادة الهيكلة وتخفيض التكاليف. وهذا قد يحتم استمرار التقييمات عند مستويات متدنية في المدى القريب.

وذكرت "الرياض المالية"، أنه يجب النظر إلى شركات ذات وضع مالي قوي والقدرة على التعامل مع أسعار لقيم أعلى. واختارت "سبكيم" كالسهم المفضل لديها حيث تمتلك الشركة كما بنهاية الربع الأول نقدا وما يعادله بقيمة 1.54 مليار ريال ما يجعلها بوضع مالي جيد للتعامل مع إغلاقات مجدولة لمصانعها في الربع الثاني من هذا العام. وتعطيها توصية بالشراء مع سعر مستهدف لاثني عشر شهرا عند 43 ريال.

قال الرئيس التنفيذي لشركة قيمة كابيتال إبراهيم النويبت، إن قطاع النفط والبتروكيماويات يواجه العديد من التحديات تتمثل في انخفاض الطلب وظهور منافسين مثل الصين، مع ارتفاع التكاليف

وأضاف النويبت في مقابلة مع "العربية Business"، أننا لا نتوقع انفراجه في القطاع قبل خفض الفائدة المتوقع في الربع الأخير منت العام الجاري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.