أسعار النفط

النفط يرتفع 2% بفضل آمال نمو الطلب في الصيف ومخاوف الإمدادات

خبير: ارتفاعات النفط في يونيو "طبيعية" نتيجة زيادة السفر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين نحو 2% مدعومة بتوقعات ارتفاع الطلب خلال ذروة موسم الرحلات الصيفية في نصف الكرة الشمالي ومخاوف من أن يؤدي خفض إنتاج أوبك+ إلى شح الإمدادات في وقت لاحق من العام.

وفي اليوم الأول لعقد أقرب الشهور استحقاقا، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر/أيلول 1.25 دولار، أي 1.5%، عن تسوية يوم الجمعة إلى 86.25 دولار للبرميل في الساعة 15:48 بتوقيت غرينتش اليوم الاثنين.

وزير الطاقة السعودي: ‏لن يغلبنا أحد في عملية تقليل كلفة إنتاج الطاقة بكل أشكالها

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أغسطس/آب 1.27 دولار، أي 1.6%، إلى 82.81 دولار للبرميل، مما يضع العقود على مسار تسجيل أعلى إغلاق منذ 26 أبريل/نيسان، وفقا لـ "رويترز".

وارتفع الخامان نحو 6% في يونيو/حزيران، وظل سعر برنت عند أعلى مستوى في 8 أسابيع يوم الجمعة حين كان عقد أغسطس الأعلى سعرا هو عقد أقرب الشهور استحقاقا.

جاءت هذه المكاسب الشهرية بعد أن مددت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، التحالف المعروف باسم أوبك+، معظم تخفيضاتها الكبيرة في إنتاج النفط حتى 2025.

ودفع هذا المحللين إلى توقع حدوث شح في الإمدادات في الربع الثالث بالنظر إلى أن الطلب على وسائل النقل وأجهزة التكييف خلال الصيف يؤدي إلى سحب من مخزونات الوقود.

وكتب محللو جيه.بي مورغان في مذكرة للعملاء "تبدو مؤشرات الطلب قوية، خاصة في السوق الأميركية بالغة الأهمية، وذروة طلب المصافي على النفط الخام قائمة الآن بقوة ومن المفترض أن تستمر حتى أغسطس".

وفي الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم، ارتفع إنتاج النفط والطلب على المنتجات الرئيسية إلى أعلى مستوى في 4 أشهر في أبريل/نيسان مما دعم الأسعار.

وقال مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة د. أنس الحجي، إن ارتفاعات أسعار النفط في يونيو أمر طبيعي نتيجة موسم السفر في أميركا الشمالية، مع قرب عطلة عيد الاستقلال يوم 4 يوليو والذي يشهد زيادة كبيرة في السفر.

وأضاف الحجي، في مقابلة مع " العربية Business"، أنه سيكون هناك زيادة في استهلاك البنزين، والمشكلة ستكون في وقود الطائرات لان الأدلة تشير إلى زيادة هائلة في أعداد المسافرين ولكن لم يقابلها زيادة في وقود الطائرات بفعل انخفاض عدد الطائرات وأزمة "بوينغ".

وأوضح أنه بشكل عام هناك زيادة في الطلب على النفط في النصف الثاني من العام الجاري، مع انخفاض المعروض من دول "أوبك بلس" إلتزاما بالاتفاق.

وأشار إلى أن الأعاصير تؤثر على صادرات الغاز المسال، والأعصار الحالي "بيريل" اتجاهه بعيد عن خليج المكسيك وهو الأهم لإنتاج وصادرات النفط الأميركي.

وبين أن أوروبا تعد المتضرر الأكبر من الأعاصير حيث تشكل صادرات الغاز المسال من خليج المكسيك نحو 21% من واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال.

وسينصب تركيز المستثمرين أيضا على تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول غدا الثلاثاء، يليها محضر اجتماع المجلس بخصوص السياسة النقدية يوم الأربعاء وبيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة المقرر صدورها يوم الجمعة.

ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بقوة في عامي 2022 و2023 لكبح ارتفاع التضخم. وقد أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة كلفة الاقتراض للمستهلكين والشركات مما قد يؤدي إلى إبطاء النمو الاقتصادي وتقليص الطلب على النفط.

وقال توني سيكامور المحلل لدى آي.جي في مذكرة إن الآمال في خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة والمخاوف الجيوسياسية المتزايدة في أوروبا وبين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية ساهمت أيضا في بقاء الأسعار فوق مستوى معين.

وفي فرنسا، سعى معارضو الحركة اليمينية المتطرفة إلى بناء جبهة موحدة لمنع وصول حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان إلى السلطة بعد أن حقق الحزب مكاسب تاريخية بالفوز بالجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المبكرة.

وقالت المحللة أشلي كيلتي في بانمور جوردون "من المتوقع زيادة التقلبات في الأسواق الأوسع هذا الأسبوع في غمرة هيمنة الانتخابات على قائمة الأولويات في أوروبا والمملكة المتحدة، بينما تهيمن على الأخبار في الولايات المتحدة المخاوف من مدى لياقة الرئيس بايدن لتولي المنصب، ناهيك عن إعادة انتخابه".

وفي روسيا، من المتوقع أن ترتفع صادرات المنتجات النفطية من ميناء توابسي على البحر الأسود 59.7% على أساس شهري في يوليو/تموز إلى 0.99 مليون طن من 0.6 مليون طن في يونيو/حزيران.

ويراقب المتعاملون أيضا تأثير الأعاصير على إنتاج النفط والغاز واستهلاكهما في الأميركتين.

ويتجه الإعصار بيريل يتجه نحو جزر ويندوارد في البحر الكاريبي كعاصفة "خطيرة جدا"، تهدد بتدمير المجتمعات بالسيول والعواصف والرياح التي تهدد الحياة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.