نفط روسيا

شركات تداول النفط تدرس موعد العودة إلى السوق الروسية مع رفع العقوبات

مؤشرات على أن موسكو قد تفضّل إدارة مبيعاتها النفطية بشكل أكثر استقلالية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تدرس شركات تداول النفط الأوروبية موعد العودة إلى السوق الروسية، وسط مؤشرات على أن موسكو قد تفضّل إدارة مبيعاتها النفطية بشكل أكثر استقلالية، والاعتماد على شبكات بديلة من الوسطاء في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط لنقل نفطها والتي اعتمدت عليها خلال فترة العقوبات الغربية.

ومن المتوقع تمسك روسيا بهذه الشبكات حتى في حال رفع العقوبات الغربية، وذلك بهدف الإبقاء على سيطرتها المباشرة وتعظيم أرباحها دون الاعتماد مجدداً على الشركات الأوروبية كما كان في السابق.

أكد الخبير الاقتصادي فهد بن جمعة أن أسعار النفط تشهد منذ ثلاثة أسابيع ارتفاعًا متواصلًا بفعل الضغوط الجيوسياسية والتوترات التجارية

وأوضح بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business"، أن استهداف السفن النفطية المتجهة إلى الصين من إيران، بالإضافة إلى تهديدات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على مستوردي النفط من فنزويلا، أسهمت بشكل مباشر في دعم الأسعار.

وأشار إلى أنه على الرغم من تراجع المخزون الأميركي من النفط والوقود خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الأسعار بدأت في التراجع مجددًا، وذلك نتيجة لضعف العوامل الأساسية مثل زيادة المعروض العالمي وضعف الطلب، فضلًا عن مخاوف تأثير الرسوم الجمركية على نمو الاقتصاد العالمي.

وبشأن تأثير العقوبات والتهديدات التجارية، أشار إلى أن الصين بدأت بالفعل في تقليل وارداتها من النفط الفنزويلي لصالح النفط الروسي، حتى في ظل العقوبات الأميركية.

وذكر أن هذه التهديدات تؤثر بشكل أكبر على المدى القصير، حيث تفرض ضغوطًا على الأسعار وتزيد من المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، خاصة في الولايات المتحدة، التي بدأت تشهد تباطؤًا في نموها الاقتصادي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.