آسيا تسرع طلباتها من نفط الشرق الأوسط بعد قفزة العلاوات الفورية مع زيادة التوترات
شركات تكرير آسيوية طلبت الخام بعقود محددة الأجل للتحميل في أغسطس وسبتمبر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت ستة مصادر بقطاع النفط اليوم الجمعة إن شركات تكرير آسيوية طلبت المزيد من إمدادات النفط الخام بعقود محددة الأجل للتحميل في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول من المنتجين في الشرق الأوسط بعد أن قفزت علاوات الأسعار الفورية.
وارتفعت علاوات الأسعار الفورية للخامات الرئيسية من الشرق الأوسط بأكثر من 3 دولارات للبرميل أمس الخميس، وهي أعلى مستوياتها في 4 أشهر، بسبب المخاوف من اضطراب الإمدادات بعد اندلاع القتال بين إسرائيل وإيران الأسبوع الماضي.
وقال مصدر في إحدى شركات توريد النفط الخام في الشرق الأوسط "نتلقى اهتماما أكبر من عملائنا في آسيا"، مضيفا أن الطلبات تتعلق بشحنات للتحميل في شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.
وذكر مصدر في إحدى شركات التكرير الآسيوية إن أسعار البيع الرسمية لخام الشرق الأوسط أقل من المستويات الفورية، مما يزيد من الجدوى الاقتصادية للبحث عن إمدادات محددة الأجل.
وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
وعادة ما يخطر المنتجون مثل أرامكو السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة تسويق النفط العراقية (سومو) العملاء بالكميات المخصصة لهم قبل شهر من موعد تحميل الشحنات.
وقالت ثلاثة مصادر إنه ليس من الواضح بعد إذا كان المنتجون سيوردون المزيد من النفط، على الرغم من أن أحدهم أشار إلى ارتفاع الإنتاج.
ويعمل تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاء من خارجها، على تقليص تخفيضات الإمدادات. ووضع التحالف خططا لزيادة الإنتاج بمقدار 1.37 مليون برميل يوميا في الفترة بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز.
-
أسعار النفط قد تتجاوز الـ100 دولار إذا استمرت التوترات العسكرية
خام برنت بلغ أعلى مستوى له في خمسة أشهر متجاوزاً 78 دولاراً للبرميل
طاقة -
"سيتي بنك" يتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 78 دولارًا للبرميل إذا تعطلت صادرات إيران
ارتفاع أسعار النفط مع مواصلة إسرائيل وإيران تبادل الهجمات الصاروخية
طاقة -
"إيني" الإيطالية: أسواق النفط تشير إلى أن إغلاق مضيق هرمز غير مرجح
يمر نحو خُمس إجمالي الاستهلاك العالمي من النفط عبر مضيق هرمز
طاقة