نفط وغاز

"بي.بي" و"شل" تخططان لاستكشاف الهيدروكربونات في 3 حقول نفطية ليبية

الوطنية للنفط: "بي.بي" تعتزم إعادة فتح مكتبها في طرابلس خلال الربع الأخير من 2025

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، يوم الاثنين، أن شركتي النفط بي.بي (BP) وشل وقعتا معها اتفاقًا لإجراء دراسات تهدف إلى استكشاف وتطوير الهيدروكربونات في ثلاثة حقول نفطية ليبية.

ويتحفّظ المستثمرون الأجانب على ضخ استثمارات جديدة في ليبيا، التي تعيش حالة من عدم الاستقرار منذ عام 2011.

ومع ذلك، استأنفت شركات نفط كبرى مثل "إيني" الإيطالية، و"أو.إم.في" النمساوية، و"بي.بي"، و"ريبسول" الإسبانية، أنشطة الاستكشاف في ليبيا العام الماضي بعد توقف دام نحو عشر سنوات، وفقا لـ"رويترز".

وذكرت المؤسسة أن شركة بي.بي تعتزم إعادة فتح مكتبها في طرابلس خلال الربع الأخير من العام الجاري.

كما أعلنت أنها وقّعت مذكرة تفاهم مع شركة بي.بي لدراسة "تقييم الإمكانات المحتملة للاستكشاف وإنتاج الهيدروكربونات في حقلي المسلة والسرير، وبعض مناطق الاستكشاف المحيطة بهما".

وفي سياق منفصل، قالت المؤسسة إنها توصلت إلى اتفاق مع شركة شل لتقييم "الإمكانات الهيدروكربونية" وتنفيذ دراسة جدوى تقنية واقتصادية شاملة لتطوير حقل العطشان وحقول أخرى مملوكة بالكامل للمؤسسة.

وذكر موقع المؤسسة أن إنتاج النفط على المستوى الوطني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ 1.385 مليون برميل يوميًا.

وتُعد ليبيا ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا وعضوًا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.