هبوط أسعار النفط بعد حديث ترامب عن فرض رسوم عالية على روسيا
تراجعت بأكثر من دولار للبرميل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
هبطت أسعار النفط بأكثر من دولار بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم عالية على روسيا تصل إلى 100%.
وقال ترامب اليوم الاثنين "أنا فشلت في التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن أوكرانيا لكن الفرصة قائمة، مشيرا إلى أن كييف في وضع صعب للغاية ويجب وقف الحرب".
ارتفعت أسعار النفط، في وقت سابق اليوم الاثنين، إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع وسط ترقب المستثمرين لمزيد من العقوبات الأميركية على روسيا والتي قد تؤثر على الإمدادات العالمية فيما تلقت الأسعار دعماً من ارتفاع واردات الصين.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتا إلى 70.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59 سنتا أو 0.9% إلى 69.04 دولار للبرميل.
وقال المحلل لدى يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو، إن الأسعار تتلقى دعما من ارتفاع واردات الصين من النفط الخام والتوقعات المحيطة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن روسيا.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد إنه سيرسل صواريخ باتريوت للدفاع الجوي إلى أوكرانيا. ومن المقرر أن يدلي بتصريح "مهم" بشأن روسيا اليوم.
كان ترامب قد عبر عن شعور بالإحباط تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب عدم إحراز تقدم في إنهاء الحرب في أوكرانيا وتكثيف روسيا قصفها للمدن الأوكرانية.
وفي محاولة للضغط على موسكو للدخول في مفاوضات سلام مع أوكرانيا بحسن نية، اكتسب مشروع قانون أميركي مشترك بين الحزبين، من شأنه فرض عقوبات على روسيا بسبب أوكرانيا، زخما الأسبوع الماضي في الكونغرس، لكنه لا يزال ينتظر موافقة ترامب.
وقالت أربعة مصادر أوروبية بعد اجتماع عُقد أمس الأحد إن مبعوثي الاتحاد الأوروبي على وشك الاتفاق على الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات ضد روسيا بسبب غزو أوكرانيا، والتي ستشمل خفض سقف سعر النفط الروسي.
وأشارت بيانات جمركية صدرت اليوم إلى أن واردات الصين من النفط ارتفعت في يونيو/حزيران 7.4% على أساس سنوي إلى 12.14 مليون برميل يوميا، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أغسطس/آب 2023.
وفي الأسبوع الماضي، ارتفع خام برنت 3% بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب أسبوعية بلغت نحو 2.2%، بعد أن قالت وكالة الطاقة الدولية إن سوق النفط العالمية قد تكون أكثر شحا مما تبدو عليه المؤشرات الأولية.
ويترقب المستثمرون أيضا نتائج محادثات الرسوم الجمركية الأميركية مع شركاء تجاريين رئيسيين.
وقال الخبير بأسواق النفط ،محمد الشطي، إن ارتفاع أسعار النفط حاليا يأتي بفضل الطلب الموسمي خلال فترة الصيف بالنسبة لوقود الطائرات وبنزين السيارات وأيضا الموسم الزراعي الصيفي الذي يزيد فيه الطلب على الديزل (السولار).
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن السبب الثاني لارتفاع أسعار النفط هو عودة المصافي للعمل بعد برامج الصيانة وزيادة هوامش أرباحها.
وأشار إلى أن ارتفاع واردات الصين في شهر يونيو الماضي مؤشر إيجابي والمخزون النفطي أقل من المستويات العالية ومازال يسجل سحوبات.
وقال إن هيكلة الأسعار مازالت في مرحلة "الباكورديشن" وتعني أن الأسعار الفورية أعلى من العقود الآجلة ما يشير إلى دلالة أكيدة على نقص في الإمدادات مقابل الطلب، وهذا الأمر سوف يستمر حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل على الأقل، أما في أشهر أكتوبر و نوفمبر وديسمبر، فالرؤى مختلفة ويمكن حدوث اختلال بين الطلب والعرض ولكن آلية الاجتماعات الدورية لـ"أوبك" تشكل ضمانة حقيقية لتوازن الأسواق.
وأوضح أن المخاوف من تأثير زيادة إنتاج "أوبك بلس" ترددت في أشهر مايو يونيو الماضيين ويوليو الحالي وما زالت الأسعار تثبت أنها تعكس التوازن في أسواق النفط أكثر من أي شيء آخر مادامت الأسعار ضمن نطاق 65 - 70 دولارا للبرميل، فهو ما يعكس وجود توازن في الأسواق مستبعدا أي خوف من أثر زيادة الإنتاج حتى نهاية فصل الصيف على الأقل.
وتابع آن إنتاج أميركا قريب من الذروة عند 13.3أو 13.5 مليون برميل يوميا، بتأثير من مستويات الأسعار لأنها دون المستويات التي تدفع بزيادة الإنتاج الأميركي والتي تصل 80 دولارا للبرميل وهذا أيضا يعزز مساواة الأسعار الحالية لأن الإنتاج من خارج "أوبك" و"أوبك بلس" أقل من المتوقع بالنسبة لكل وكالات الطاقة، والجميع يرى بأن الإنتاج من خارج "أوبك بلس" أقل من التوقعات السابقة.
وأضاف أن هذا يعزز القول بأن الإمدادات أقل مما كانت عليه مقابل الطلب، مشيرا إلى أن احتمالات وجود تصعيد على مستوى العوامل الجيوسياسية أيضا يعزز مستويات الأسعار.
-
ارتفاع إنتاج النفط في ليبيا إلى 1.37 مليون برميل يوميًا
إنتاج الغاز الطبيعي سجل 2.59 مليار قدم مكعبة
طاقة -
وزير النفط: العراق يخسر 300 ألف برميل يومياً بسبب كردستان
أكد الاستعداد لاستلام كمية النفط من الإقليم وتصديرها عبر تركيا
طاقة -
عُمان تحافظ على مستويات إنتاج مستقرة في قطاعي النفط والغاز
أنتجت أكثر من أكثر من 308 ملايين برميل صادرات نفطية في 2024
طاقة