طاقة

اتفاقية إماراتية فرنسية لتوريد الوقود النووي لمحطات براكة

ستزود "فراماتوم" الفرنسية محطات براكة بحزم وقود نووي كاملة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية وشركة "فراماتوم" الفرنسية اتفاقية تعاون لتوريد حزم الوقود النووي وتقديم خدمات هندسية لمحطات براكة للطاقة النووية، وذلك ضمن جهود دعم التميز التشغيلي المستمر، وضمان استمرارية إنتاج الكهرباء النظيفة، في إطار مستهدفات الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

وبموجب الاتفاقية، ستزود "فراماتوم" محطات براكة بحزم وقود نووي كاملة، مستفيدة من خبراتها الممتدة لعقود في تصميم وتصنيع الوقود النووي، ما يعزز مرونة سلسلة التوريد لشركة الإمارات للطاقة النووية، ويضمن استمرارية الأداء التشغيلي المتميز لمحطات براكة.

وأكد محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، أن الاتفاقية تدعم إستراتيجية الشركة الهادفة إلى تعزيز أمن وموثوقية سلسلة توريد الوقود النووي، مشددًا على أن تنوع المصادر يمثل ركيزة أساسية لاستدامة توفير الكهرباء الآمنة والنظيفة والموثوقة من محطات براكة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام للإمارات، وفقا لـ"وام".

وسيتم تصنيع حزم الوقود في منشأة "فراماتوم" بالولايات المتحدة، والتي تحمل ترخيصًا من مفوضية الرقابة النووية الأميركية، واحتفظت لأكثر من 18 عامًا متتالية بأعلى تصنيف ضمن برنامج مراجعة أداء المرخصين.

وتتمتع "فراماتوم" بخبرة تفوق 40 عامًا في تصنيع حلول الوقود النووي، بما في ذلك وقود المفاعلات من طراز APR-1400 المستخدم في محطات براكة، وقد أنتجت أكثر من 6000 حزمة من هذا النوع خلال العقود الأربعة الماضية.

وتُعد براكة نموذجًا عالميًا ناجحًا لمشاريع الطاقة النووية السلمية الجديدة، إذ تمكنت الإمارات للطاقة النووية من تطوير أربع محطات نووية خلال ثماني سنوات فقط. وتواصل الشركة استكشاف فرص استراتيجية لدعم نمو القطاع النووي السلمي عالميًا، مع الحفاظ على مكانة محطات براكة كركيزة أساسية في مزيج الطاقة الإماراتي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.