غاز روسيا

بوتين: أوروبا تعاني عواقب سلبية وخيمة بسبب رفض الغاز الروسي

وصف بوتين عقوبات الاتحاد الأوروبي على الأسمدة الروسية بأنها غباء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن سياسة الاتحاد الأوروبي المتمثلة في خفض حصته من الغاز الروسي الرخيص بشكل تدريجي، أدت إلى عواقب سلبية على اقتصاد الاتحاد.

وقال بوتين اليوم الخميس، خلال اجتماع في الكرملين مع رئيس رابطة منتجي الأسمدة في روسيا، أندريه غورييف: "ليس هذا فحسب، بل إن قرار الاتحاد الأوروبي أدى إلى توقف إنتاج الزجاج أيضاً، هناك سلسلة كاملة من العواقب السلبية".

ووصف بوتين عقوبات الاتحاد الأوروبي على الأسمدة الروسية بأنها غباء محض من وجهة نظر مصالح الدول الأوروبية، وفق وكالة تاس.

وصرح غورييف، بأن مجمع البتروكيماويات في الاتحاد الأوروبي قد توقف عملياً.

وبعد ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في أوكرانيا، ما زال الأوروبيون يستهلكون كمّيات كبيرة من الغاز الروسي، لا سيّما الغاز الطبيعي المسال، لذا قدّمت المفوضية الأوروبية خطّة بهدف التخلّي عن مصادر الطاقة الروسية.

ورغم ما خلفته هذه السياسات من آثار سلبية واضحة، من أبرزها الركود الاقتصادي في ألمانيا، تواصل المفوضية الأوروبية المضي قدمًا في تبني حزمة العقوبات الثامنة عشرة ضد روسيا، والتي تتضمن حظرًا تامًا لواردات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي بدءًا من عام 2027.

ومع ذلك، لا تزال بعض الدول الأعضاء داخل الاتحاد تعارض هذه الخطوة التي وصفها البعض بـ"الانتحارية"، في ظل ضغوط متزايدة من بروكسيل لدفعها نحو الالتزام بالخطة.

وقال مختصون في مايو الماضي، إن الاتحاد الأوروبي سيضطر خلال العام الحالي لإنفاق نحو 10 مليارات يورو إضافية مقارنة بالعام الماضي لإعادة ملء مخزونات الغاز استعدادا لفصل الشتاء في محاولة لرفعها لتفادي انقطاعات الكهرباء.

ووفقا لشركة "أليانز تريد" فإن وصول الاتحاد بالمخزونات إلى نسبة 90% من السعة كما هو مقرر سيتحقق في نوفمبر لكنه سيكلف 26 مليار يورو، مقارنة بـ 16 مليار يورو لملئها بنسبة 99% في 2024، وذلك على الرغم من تراجع أسعار الغاز بسبب ضعف الطلب من الصين.

من جانبه أشار "مورغان ستانلي" إلى أن أسعار الغاز قد ترتفع هذا الصيف بنسبة 10% بسبب خطط أوروبا لملء المخزونات، وقد ترتفع أكثر مع عودة الطلب الآسيوي الذي قد يؤدي إلى زيادة الطلب على المعروض.

في العام 2021، قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، كانت 45 % من واردات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي تأتي من روسيا، أكبر مزوّدي التكتّل على شكل منتجات غازية تنقل بالأنابيب أو غاز مسال يشحن في السفن، وفق إحصاءات الاتحاد الأوروبي.

وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022، خفّض الاتحاد الأوروبي إلى حدّ كبير استهلاكه للغاز الروسي مع النضوب التدريجي للغاز المنقول بالأنابيب، تماشيا مع العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.