نفط

العراق يدرس إنشاء خط أنابيب لسلطنة عمان لتعزيز صادرات النفط الخام

يتجه للتعاقد مع شركات عالمية لدعم الصادرات وقت الأزمات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، علي نزار، اليوم الأحد إن العراق يدرس مد خط أنابيب لتصدير النفط الخام إلى سلطنة عمان، وهو ما سيساعده على تسويق الخام العراقي عالمياً وإبقاء منشأة تخزين مقرر تشييدها في السلطنة مزودة بشكل جيد.

وتابع نزار في تصريحات مع وكالة "رويترز": "التوافق موجود مبدئيا" مضيفا أن المناقشات بشأن مسار خط الأنابيب وسعته ستكون جزءا من مفاوضات العقود التي ستجرى لاحقا.

وأضاف على هامش منتدى للطاقة في بغداد أن خط الأنابيب سينقل النفط الخام إلى منشأة تخزين متكاملة في رأس مركز، والتي من المقرر أن تبلغ طاقة الاستيعاب الأولية فيها 10 ملايين برميل.

وأوضح "هناك لدينا اهتمام بمد هذا الأنبوب لكي تكون الخزانات ذات قيمة مهمة وتكون مجهزة بشكل يومي بالنفط الخام العراقي".

وقال نزار إن خط الأنابيب يمكن أن يكون بحريا مرورا بالخليج أو بريا، اعتمادا على نتائج دراسة الجدوى التي تقارن بين الخيارين.

وقالت "سومو" أمس السبت إنها وقعت مذكرتي تفاهم مع مجموعة أوكيو العمانية، إحداهما لتطوير مشروع متكامل لتخزين النفط الخام في رأس مركز والثانية لقيام شركة أوكيو للمتاجرة بتسويق النفط العراقي في الأسواق العالمية بالاستفادة من الخبرات والإمكانات التجارية والإدارية للطرفين.

التعاقد مع شركات عالمية لدعم صادرات النفط

وفي إطار زيادة الصادرات النفطية، صرح المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، للصحافيين على هامش منتدى بغداد الدولي للطاقة، بأن الشركة تعمل باتجاه التعاقد مع شركات عالمية مالكة لمنظومات خزن وتصفية النفط الخام لدعم صادرات العراق النفطية في أوقات الأزمات في مضيق هرمز بمنطقة الخليج.

وقال نزار، إن الشركة ومنذ عام 2010 اعتمدت خطة في إطار استراتيجيتها لتسويق النفط الخام والمنتجات الأخرى تقوم على أساس إنشاء خزانات قرب مناطق استهلاك النفط العراقي خارج محيط مضيق هرمز لتسهيل عمليات تسويق النفط في أوقات الأزمات لمدة تصل الى 10 أيام أو أكثر".

وأوضح أن أولى خطوات هذه الاستراتيجية تمت من خلال التعاقد من شركة عُمانية لبناء خزانات لتسويق النفط العراقي وحاليا تُجرى مفاوضات مع شركة أكسون موبيل الأميركية للتوصل إلى اتفاق مبادئ وسيتم التوقيع مع الشركة بعد التوصل إلى تفاهمات.

وتابع: "إكسون موبيل شركة كبيرة وشريك استراتيجي ونحن مهتمون بالعمل معها لتمكين العراق من تلبية متطلبات الزبائن والمتعاقدين خلال الأزمات وأيضا لاستهداف الأسواق الرئيسية في اسيا وأوروبا والأميركيتين".

وأضاف: "نحن الآن بصدد التوصل إلى اتفاق مع شركة أكسون موبيل الأميركية لبناء خزانات في سنغافورة أو غيرها وأيضا بناء مصاف للتكرير لأننا بحاجة إلى سعات تخزين تمكننا من عبور الأزمات".

ويطمح العراق إلى رفع الطاقات التصديرية للنفط الخام والوصول بها إلى 5.5 مليون برميل يوميا بحدود عام 2028 لتلبية السوق النفطية.

ويقوم العراق حاليا بتسَويق نحو 80% من صادراته النفطية إلى الأسواق الأسيوية وخاصة إلى الصين والهند وكوريا واليابان ودول أخرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.