طاقة

مصر تدشن وحدة ضغط المفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية

المتحدث الرسمي للرئاسة الروسية: محطة الضبعة النووية تقترب من التشغيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

دشنت مصر وحدة ضغط المفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية، خلال احتفالية شارك فيها الرئيسان عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين عبر الفيديو.

وأثنى بوتين على زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين متمثلًا في مشروع الضبعة وزيادة التبادل التجاري بنحو الثلث وبناء منطقة صناعية روسية، مشيرًا إلى أن محطة الضبعة عند اكتمالها ستولد 37 مليار كيلووات ساعة سنويًا تمثل 10% من استهلاك مصر من الكهرباء.

وهنأ نظيره المصري بيوم الطاقة النووية وبعيد ميلاده.

اقرأ أيضاً
مسؤول للعربية: محطة الضبعة النووية ستوفر لمصر 7.7 مليار متر مكعب غاز سنوياً

بدوره قال السيسي إن هذا الحلم الذي طال انتظاره بدأ يتحقق مع تدشين وحدة ضغط المفاعل والتوقيع على عقود توريد الوقود النووي.

اقتراب موعد التشغيل

وفي سياق متصل، أعلن الناطق باسم "الكرملين"، دميتري بيسكوف، أن محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر، التي تبنيها شركة "روساتوم" الحكومية الروسية، قد تبدأ قريبًا في العمل وتوليد الكهرباء، وفقًا لوكالة "تاس".

وقال المتحدث باسم "الكرملين": "المشروع يسير على ما يرام، وهناك كل الأسباب للاعتقاد بأن المحطة ستبدأ العمل وتوليد الكهرباء في المستقبل القريب".

وأكد أن هذا مشروع رائد مشترك بالغ الأهمية للطاقة النووية السلمية بين روسيا ومصر.

ويحضر بوتين اليوم حفلًا عبر الفيديو لتركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر، إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويلقي أليكسي ليخاتشوف، الرئيس التنفيذي لشركة "روساتوم"، كلمة في هذا الحدث. كما أشار بيسكوف إلى أن روسيا تواصل تطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية بشكل منهجي.

من الجدير بالذكر أن محطة الضبعة للطاقة النووية هي أول محطة طاقة نووية في مصر، ويجري بناؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، على بُعد حوالي 300 كيلومتر شمال غربي القاهرة.

تتكون المحطة النووية من 4 وحدات طاقة، كل منها بقدرة 1200 ميغاوات، ومجهزة بمفاعلات الماء المضغوط (في في إي أر-1200) روسية الصنع من الجيل الثالث الأحدث.

ووفقًا للالتزامات التعاقدية لن يقتصر عمل الجانب الروسي على بناء محطة الطاقة النووية فحسب، بل سيوفر أيضًا الوقود النووي طوال فترة تشغيل المحطة، بالإضافة إلى مساعدة الشركاء المصريين في تدريب موظفي المحطة خلال مرحلتي التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيلها، علاوة على ذلك، وبموجب عقد منفصل، سيبني الجانب الروسي مرافق تخزين خاصة ويوفر براميل خاصة لتخزين الوقود النووي المستهلك.

25 ألف شخص يعملون في بناء المحطة

ومن جانبه، أعلن المدير العام لشركة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، أن 25 ألف شخص يعملون في بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية، منهم 17 ألف مواطن مصري.

وقال ليخاتشوف، في كلمة ألقاها خلال حفل تركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الأولى من محطة "الضبعة" للطاقة النووية في موقعها التصميمي: "يعمل في الموقع أكثر من 25 ألف شخص، غالبيتهم، أكثر من 17 ألفًا، مواطنون مصريون.

ويستمر تدريب المتخصصين للعمل في محطة "الضبعة" للطاقة النووية، وبعد تشغيلها، سيعمل فيها أكثر من 1700 شخص تلقوا تدريبًا من "أكاديمية روساتوم التقنية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.