استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بي دي في إس إيه" التي تديرها الدولة ستطلب من بعض شركاتها في المشروعات المشتركة خفض إنتاج النفط الخام عبر إغلاق حقول نفط أو مجموعات من الآبار، مع تزايد المخزونات البرية ونفاد المواد المخففة لدى الشركة وسط شلل في التصدير.
وأطاحت القوات الأميركية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته أمس السبت، مما تسبب في أزمة سياسية حادة.
ولا تزال صادرات النفط الفنزويلي في حالة جمود بعد إعلان الولايات المتحدة عن فرض حصار على جميع الناقلات الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد وتخرج منها إلى جانب مصادرة شحنتين من النفط، وفقاً لوكالة "رويترز".
وذكرت أربعة مصادر مطلعة أمس السبت أن صادرات النفط الفنزويلية متوقفة تماماً، مشيرة إلى أن الموانئ لم تتلق أي طلبات للسماح للسفن المحملة بالإبحار.
وكانت صادرات النفط الفنزويلية قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها بعد إعلان ترامب فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من المياه الإقليمية لفنزويلا.
-
"TS Lombard": حجم الاستثمارات في النفط الفنزويلي يحدد حركة الأسعار
تقارير تشير إلى عدم توقف الصادرات
قصص اقتصادية -
عودة إنتاج فنزويلا التاريخي قد تعيد رسم خريطة سوق النفط
قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، فهد بن جمعة، إن ...
نبض السوق -
قبضة أميركية على أكبر ثروة نفطية في العالم.. خريطة الطاقة يعاد رسمها
ترامب يدعو الشركات لإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية لفنزويلا
قصص اقتصادية