استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاريه يخططون لمبادرة للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات قادمة، وأبلغ الرئيس مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارا للبرميل.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة القول إن خطة تجري دراستها تتضمن قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة من النفط وتسويقه.
ولم يتسن لـ"رويترز" التأكد بعد من صحة التقرير. ولم يستجب البيت الأبيض بعد لطلب من "الوكالة" للحصول على تعليق.
وأضاف تقرير الصحيفة أن الولايات المتحدة تسعى لفرض سيطرة على الشركة عبر صفقة تعمل بموجبها على شراء وأيضا على التوزيع المحتمل لنفط الشركة وذلك عبر مشروعات مشتركة سابقة وحالية مع شركات نفطية كبرى مثل "شيفرون".
وقالت "بتروليوس دي فنزويلا" في وقت سابق من أمس الأربعاء إنها تحرز تقدما في مفاوضات تجري مع الولايات المتحدة بشأن مبيعات النفط في وقت قال فيه عضو في مجلس إدارة الشركة لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة ستحتاج لشراء الشحنات بالأسعار العالمية.
وأعلنت واشنطن يوم الثلاثاء عن اتفاق مع كراكاس يتيح لها الحصول على ما تصل قيمته إلى ملياري دولار من النفط الخام الفنزويلي، في إشارة إلى أن مسؤولين في الحكومة الفنزويلية يستجيبون لمطلب ترامب بفتح المجال أمام شركات النفط الأميركية أو مواجهة خطر التدخل العسكري مجددا.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء أن فنزويلا "ستسلم" ما بين 30 مليون و50 مليون برميل من "النفط الخاضع للعقوبات" إلى الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون أميركيون كبار أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة تحتاج إلى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلية وإيراداتها إلى أجل غير مسمى لتحقيق استقرار في اقتصاد هذا البلد وإعادة بناء قطاع النفط وضمان تصرفه بما يخدم مصالح أميركا.
وقالت 4 مصادر مطلعة أمس الأربعاء إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة الأميركية لتوسيع رخصة رئيسية للعمل في فنزويلا حتى تتمكن من زيادة صادراتها من الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.
واحتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي أمس الأربعاء إحداهما تبحر تحت علم روسيا.
وقد تتحول شركات التكرير الصينية المستقلة التي تستهلك الكثير من واردات البلاد من فنزويلا إلى النفط الإيراني لتعويض النقص.
-
العراق يسند لـ"نفط البصرة" إدارة عمليات حقل غرب القرنة 2
الحقل يمثل أكبر أصول شركة "لوك أويل" الروسية في الخارج
طاقة -
"سامسونغ" تلوح برفع أسعار هواتفها بسبب أزمة حادة في شرائح الذاكرة
تواجه واحدًا من أصعب أوضاع التسعير في سوق الذاكرة
أجهزة ومراجعات -
وزير الطاقة الأميركي: يجب أن نسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي لأجل غير مسمى
أوضح أن الولايات المتحدة ستسوق النفط الفنزويلي المخزن أولا
طاقة