نفط وغاز

"ميتسوي" اليابانية تقترب من الاستحواذ على حصة في مشروع قطري للغاز المسال

اليابان تسعى لتنويع مصادر الطاقة وسط تزايد الطلب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أفادت خمسة مصادر مطلعة لـ "رويترز" بأن شركة "ميتسوي" اليابانية على وشك الاستحواذ على حصة في المرحلة الثانية من مشروع حقل الشمال الضخم التابع لشركة "قطر للطاقة"، وذلك في إطار سعيها لتأمين إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي المسال.

وفي حالة إتمام الصفقة، فإنها ستعزز من أمن الطاقة لليابان، إذ تسعى البلاد لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة الطفرة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي باستخدام الوقود التقليدي في ظل تباطؤ الاعتماد على الطاقة المتجددة بسبب تأخيرات في مشروعات طاقة الرياح.

"قطر للطاقة" توقع اتفاق غاز مسال مدته 27 عاماً مع "جيرا" اليابانية

وستمنح هذه الصفقة قطر، ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم بعد الولايات المتحدة، حصة أكبر في سوق الطاقة اليابانية بعد أن أبرمت الدوحة صفقة توريد ضخمة لمدة 27 عاماً مع شركة "جيرا"، أكبر شركة لتوليد الطاقة في اليابان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

اقرأ أيضاً
"قطر للطاقة" توقع اتفاقية لتوريد اليوريا لمدة 20 عاما إلى "ميتسوي" اليابانية

ولم ترد "قطر للطاقة" على طلب للتعليق، وأحجمت "ميتسوي" عن التعقيب. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها لكون الأمر غير معلن بعد. ولم تتوافر بعد معلومات عن حجم الحصة وقيمتها.

وقال أحد المصادر: "المفاوضات في مرحلة متقدمة". وأفاد مصدر آخر في القطاع بأن "ميتسوي" و"قطر للطاقة" تعكفان على وضع اللمسات النهائية على البنود.

ومن المتوقع أن يرفع مشروع حقل الشمال للغاز الطبيعي المسال، الذي سيكون الأكبر في العالم، إنتاج "قطر للطاقة" من هذا الوقود فائق التبريد بنسبة 64% إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول 2027 مقارنة مع 77 مليون طن سنوياً حالياً.

وأشار تقرير بحثي صادر في 2024 عن "المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة" إلى أنه من المتوقع أن تضيف المرحلة الثانية، المسماة حقل الشمال الجنوبي، لهذا الإنتاج ما يصل إلى 16 مليون طن سنوياً بتكلفة تبلغ نحو 17.5 مليار دولار.

محادثات في "مرحلة متقدمة"

تمتلك "قطر للطاقة" حصة 75% في حقل الشمال الجنوبي، بينما تمتلك شركتا "توتال إنرجيز" و"شل" حصة 9.375% لكل منهما، وتمتلك "كونوكو فيليبس" حصة 6.25%.

وقالت "ميتسوي" في عام 2023 إنها تدرس شراء حصة في المشروع لضمان إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي المسال.

ومن شأن هذه الصفقة أن توسع نطاق التعاون بين الشركتين بعد أن وقعت "ميتسوي" اتفاقية مدتها 10 سنوات مع "قطر للطاقة" في عام 2024 لتوريد المكثفات، وهي منتج ثانوي لعملية إنتاج الغاز الطبيعي.

وقال أحد المصادر إن شركة "بتروناس" الماليزية عبرت أيضاً عن اهتمامها بحصة في المشروع، ولم يدلِ بتفاصيل أخرى.

ولم ترد "بتروناس" على طلب للتعليق.

وذكر اثنان من المصادر أن "ميتسوي" ستحصل على بعض الإمدادات القطرية من خلال الصفقة الحديثة المبرمة مع "جيرا" بالإضافة إلى حصتها في المشروع، وأن شركتي "توهوكو إلكتريك باور" و"كيوشو إلكتريك باور" اليابانيتين للكهرباء ترغبان أيضاً في شراء الغاز الطبيعي المسال القطري عبر "جيرا".

وأحجمت "توهوكو" عن التعليق. ولم تدلِ "كيوشو" بتعليق حتى الآن. ولم ترد "جيرا" على طلبات التعليق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.