أسعار النفط

النفط يتماسك فوق 70 دولاراً مع ترقب نتائج محادثات أميركا وإيران النووية

العقود الآجلة لخام برنت تجاوزت 71 دولاراً للبرميل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تماسكت أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر اليوم الأربعاء وسط قلق المستثمرين حيال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل الإمدادات، على الرغم من محادثات مزمعة بين الطرفين غداً الخميس.

بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتاً، أو 0.16%، إلى 70.4 7دولار للبرميل. فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 16 سنتاً، أو 0.24%، إلى 65.47 دولار.

وبلغت أسعار خام برنت يوم الجمعة أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو/تموز، بينما وصلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين إلى أعلى مستوياتها منذ الرابع من أغسطس/آب، وفقاً لوكالة "رويترز".

وتحوم أسعار الخامين قرب تلك المستويات مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.

مخاوف من نزاع عسكري يعطل الإمدادات

ومن شأن اندلاع أي صراع أن يعطل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة "أوبك"، وكذلك من دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

وتطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإيجاز إلى دوافعه لشن هجوم محتمل على إيران في خطاب حالة الاتحاد أمام "الكونغرس" اليوم الأربعاء (أمس الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة)، قائلاً إنه لن يسمح لأكبر راعٍ للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي.

وقال خبراء السلع الأولية لدى "آي.إن.جي" اليوم الأربعاء: "هذه الضبابية تعني أن السوق ستستمر في وضع علاوة مخاطر كبيرة وستظل حساسة لأي تطورات جديدة".

جولة ثالثة من المحادثات غداً الخميس

ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات غداً الخميس في جنيف.

وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الثلاثاء أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "في متناول اليد، ولكن فقط إذا كانت الأولوية للدبلوماسية".

وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى "آي.جي" في مذكرة: "حذر الرئيس ترامب من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة". ويبقى أن نرى ما إذا كانت تنازلات (إيران) ستقف عند الخط الأحمر الأميركي المتمثل في "عدم تخصيب اليورانيوم نهائياً".

ووسط التوتر المتصاعد، ذكرت مصادر لـ "رويترز" أن إيران والصين سرعتا من وتيرة المحادثات حول شراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأميركية التي تحتشد بالقرب من الساحل الإيراني.

ووفقاً للخبراء، فإن الصواريخ المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران وتهدد القوات البحرية الأميركية.

مخاوف من زيادة كبيرة في مخزونات النفط

وفي حين أن الاضطرابات الجيوسياسية تدعم الأسعار، فإن السوق تواجه أيضاً مخاوف من زيادة كبيرة في المخزونات مع تجاوز المعروض العالمي الطلب.

وذكرت مصادر بالسوق، نقلاً عن بيانات "معهد البترول الأميركي"، في وقت متأخر من أمس الثلاثاء أن مخزونات النفط الأميركية سجلت زيادة هائلة بلغت 11.43 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 فبراير/شباط، لكن مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت.

ومن المقرر أن تصدر "إدارة معلومات الطاقة الأميركية" أرقامها الرسمية عن مخزونات النفط في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.