مع تصاعد التوترات.. من يملك خيارات تصدير خارج مضيق هرمز؟
الكويت وقطر والبحرين لا تمتلك بدائل برية فعالة لنقل النفط بعيداً عن هرمز
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية حول مضيق هرمز، تمتلك بعض الدول النفطية بدائل لنقل جزء من صادراتها النفطية بعيداً عن الممر البحري الحيوي.
في السعودية، يمكن تحويل جزء من شحنات النفط عبر خط أنابيب شرق غرب، الذي يمتد لمسافة 746 ميلاً عبر أراضي المملكة وصولاً إلى ميناء على البحر الأحمر، بطاقة نقل تصل إلى 5 ملايين برميل يومياً.
الإمارات العربية المتحدة
خط أنابيب حبشان–الفجيرة، الذي ينقل النفط من حقل حبشان البري إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، بطاقة تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً.
تكمن أهمية هذا الخط في السماح بتصدير الخام الإماراتي مباشرة إلى المحيط الهندي.
العراق
يمتلك العراق خط أنابيب يمر عبر تركيا إلى البحر المتوسط، لكنه مخصص فقط لنفط الحقول الشمالية، بينما يتم تصدير معظم الخام العراقي عبر ميناء البصرة جنوباً، ما يجعله معتمداً بدرجة كبيرة على المرور عبر هرمز.
الكويت وقطر والبحرين
لا تمتلك الكويت وقطر والبحرين بدائل برية فعالة لنقل النفط وتعتمد بشكل كامل على الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، أصبح المرور عبر مضيق هرمز قبالة إيران، والذي أعلنت طهران إغلاقه، مخاطرة كبيرة. وبات على شركات الشحن سلوك طرق بحرية أطول مما يؤثر على أسواق النفط والغاز التي تعتمد بشكل كبير على ذلك الطريق الملاحي.
يعتبر مضيق هرمز ممراً حيوياً لأسواق الطاقة حيث يمر عبره 20% من النفط المنقول بحراً. ومع ذلك، يعتقد محللون أن إغلاق مضيق هرمز، الذي تهدد به إيران، لا يؤثر على الشحن من آسيا إلى أوروبا إذ ينتهي الخليج إلى طريق مسدود عند سواحل الكويت والعراق وإيران.
ظل المضيق مفتوحاً حتى أثناء حرب إيران والعراق بين عامي 1980 و1988. ورغم استهداف بعض ناقلات النفط، استمرت الملاحة التجارية كالمعتاد، بحسب بول توريه، مدير المعهد الفرنسي العالي للاقتصاد البحري. وتصف سيريل بوارييه-كوتانسيه، مديرة الأبحاث في مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للبحرية الفرنسية، "التجميد" الحالي لحركة نقل البضائع عبر المضيق بأنه "غير مسبوق".
ومنذ اندلاع الحرب مع هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران السبت، وجّهت شركات الشحن الكبرى، مثل "إم إس سي" الإيطالية السويسرية، و"ميرسك" الدنماركية، و"سي إم إيه سي جي إم" الفرنسية، و"هاباغ لويد" الألمانية، و"كوسكو" الصينية، سفنها بالبقاء في نقاط آمنة.
-
كيف تؤثر الحرب على حركة الشحن العالمية في مضيق هرمز؟
المضيق يمر عبره 20% من النفط المنقول بحراً
اقتصاد -
"كومرتس بنك": إغلاق مضيق هرمز قد يرفع النفط فوق 100 دولار للبرميل
أكد أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى مشاكل في الإمدادات واختناقات في ...
طاقة -
رويترز: "أرامكو" تحوّل شحنات النفط إلى ميناء ينبع لتجنب مخاطر مضيق هرمز
أبلغت مشتري النفط الخام بضرورة تحميل شحنات النفط من ميناء ينبع
طاقة