مسؤول: توافق في مجموعة السبع على عدم ضخ نفط من الاحتياطيات في الوقت الحالي
قالوا إنهم مستعدون لاتخاذ "التدابير اللازمة" لدعم الإمدادات العالمية من الطاقة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال مسؤول في "مجموعة السبع" إن وزراء مالية المجموعة اتفقوا اليوم الاثنين على عدم ضخ نفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في الوقت الحالي.
وعقد وزراء مالية "مجموعة السبع" اجتماعاً عبر الهاتف في وقت سابق من اليوم لمناقشة كيفية التعامل مع الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط الليلة الماضية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالوا في بيان إنهم مستعدون لاتخاذ "التدابير اللازمة" لدعم الإمدادات العالمية من الطاقة، بما في ذلك الإفراج عن المخزونات، لكنهم لم يقرروا القيام بذلك في الوقت الحالي، وفق وكالة "رويترز".
وقال مسؤول في "مجموعة السبع" مطلع على مناقشات وزراء مالية المجموعة لـ "رويترز": "كان هناك إجماع واسع حول هذا الأمر"، وأضاف المسؤول: "لم يكن هناك معارضة، بل كان الأمر يتعلق بالتوقيت؛ هناك حاجة إلى المزيد من التحليل".
وقال المسؤول إن وزراء الطاقة في "مجموعة السبع" سيجرون اجتماعاً عبر الهاتف حول نفس الموضوع غداً الثلاثاء، وسيجتمع قادة "مجموعة السبع" في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مشيراً إلى أن "القرار النهائي سيتخذه القادة".
وتضم المجموعة الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.
خطة استثنائية في فرنسا
من جانبه، قال حسين قنيبر، مدير مكتب "العربية" في فرنسا، إن الحكومة الفرنسية تتحرك على عدة مسارات لمواجهة تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، مع تركيز خاص على ضمان أمن الممرات البحرية الحيوية للاقتصاد العالمي، بما يشمل مضيق هرمز وشرقي المتوسط والبحر الأحمر من قناة السويس إلى باب المندب.
وأوضح قنيبر أن السلطات الفرنسية أطلقت خطة استثنائية للحد من الارتفاع التعسفي في أسعار الوقود، تتضمن تنفيذ نحو 500 عملية تفتيش على محطات الوقود خلال ثلاثة أيام فقط، وهو عدد من عمليات الرقابة يُنفذ عادة خلال ستة أشهر، في خطوة تهدف إلى كبح أي زيادات غير مبررة في الأسعار.
وأشار إلى أن سعر لتر الوقود في فرنسا ارتفع مؤخراً من نحو 1.7 يورو إلى قرابة 2 يورو، ما يزيد الأعباء على المستهلكين، خصوصاً أصحاب الدخل المحدود، في ظل مطالبات سياسية بتجميد الأسعار أو تعليق الضرائب المفروضة على الوقود.
وفي سياق متصل، أكد قنيبر أن خيار السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لا يزال مطروحاً للنقاش ضمن مجموعة السبع التي تترأسها فرنسا حالياً، لكنه لم يُعتمد حتى الآن.
كما نقل عن الحكومة الفرنسية تأكيدها أنه لا توجد مؤشرات على أزمة وشيكة في إمدادات الوقود أو الغاز أو الكهرباء، مشددة في الوقت نفسه على أن باريس لن تعود إلى استيراد الغاز الروسي رغم ارتفاع الأسعار العالمية.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيناقشون اليوم الاثنين الإفراج المشترك عن نفط من الاحتياطيات الطارئة بتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة.
وأضافت الصحيفة أن 3 دول بالمجموعة، منها الولايات المتحدة، أبدت حتى الآن تأييدها لهذه الفكرة.
وتهدف مثل هذه الخطوة عادة إلى تهدئة الأسواق والحد من تقلبات الأسعار، من خلال ضخ كميات من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء بصورة منسقة، بما يعزز الإمدادات.
وارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30% الاثنين متجاوزا 115 دولارا، وهي قفزة تاريخية ناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المتواصلة في الشرق الأوسط والحصار المستمر لمضيق هرمز.
وقرابة الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط 30.04% ليصل إلى 118.21 دولارا للبرميل. كما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال 27.54% ليصل إلى 118.22 دولارا للبرميل.
وفيما يقلق الارتفاع غير المسبوق في الأسعار قادة العالم ويؤثر على المستهلكين الأميركيين، رد الرئيس دونالد ترامب بسرعة على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" قائلا إن "أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جدا يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم"، وفق وكالة "فرانس برس".
-
"بابكو إنرجيز" البحرينية تعلن حالة "القوة القاهرة" بعد هجوم إيراني
قالت إن احتياجات السوق المحلية كافة مؤمنة بالكامل وفقا للخطط الاستباقية الموضوعة
طاقة -
الأسواق العالمية تتراجع بقوة مع ارتفاع أسعار النفط
"نيكاي" الياباني يهبط بأكثر من 7% مع ارتفاع أسعار النفط
أسواق المال -
صندوق النقد الدولي: كل زيادة في أسعار النفط ستزيد من التضخم العالمي
النزاع بالمنطقة اختبار جديد للقدرة على الصمود
اقتصاد