نفط

قادة مجموعة السبع يبحثون تداعيات صراع الشرق الأوسط على أسواق الطاقة

فاتح بيرول: تقييم الوضع الحالي فيما يتعلق بأمن الإمدادات تمهيدا لاتخاذ قرار في وقت لاحق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أخفق وزراء الطاقة بمجموعة السبع في التوصل لاتفاق بشأن طرح احتياطيات استراتيجية من النفط أمس الثلاثاء وطلبوا من وكالة الطاقة الدولية بدلا من ذلك تقييم الوضع قبل اتخاذ أي إجراء.

فيما يعقد قادة دول مجموعة السبع اجتماعا افتراضياً اليوم الأربعاء بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك لمناقشة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة العالمية، إضافة إلى بحث إجراءات محتملة لاحتواء التقلبات في الأسعار.

وذكر فاتح بيرول المدير التنفيذي للوكالة أن الأعضاء سيعملون على "تقييم الوضع الحالي فيما يتعلق بأمن الإمدادات وظروف السوق تمهيدا لاتخاذ قرار في وقت لاحق بشأن إمكانية استفادة السوق من المخزونات الطارئة التابعة للدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية".

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور للصحفيين عقب اتصال عقده وزراء مجموعة السبع لمناقشة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بسبب الحرب في إيران "طلبنا من وكالة الطاقة الدولية إعداد سيناريوهات لطرح محتمل من المخزونات النفطية، يتعين أن نكون مستعدين للتحرك في أي لحظة".

وقال مراسل العربية من بروكسل، نور الدين فريضي إن دول مجموعة السبع تدرس احتمال السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط بشكل منسق إذا استمرت الأسعار في الارتفاع.

اشار إلى أن حجم الاحتياطيات الاستراتيجية لدى الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية يقدر بنحو مليار برميل ويجري أيضاً البحث عن بدائل لمضيق هرمز في حال استمرار إغلاقه أو تعطله.

وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وارتفعت أسعار النفط القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات تقريبا يوم الاثنين لكنها تراجعت 11% في جلسة الثلاثاء بعد أن توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وتشعر حكومات أوروبية بالقلق من احتمال تكرار أزمة الطاقة التي واجهتها في عام 2022، عندما ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، مما أجبر بعض الصناعات على الإغلاق، بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وحتى قبل أزمة إيران، كانت أسعار الطاقة في أوروبا أعلى من مثيلاتها في الولايات المتحدة والصين.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الثلاثاء "نعتمد بشكل كامل على الواردات باهظة الثمن والمتقلبة من الوقود الأحفوري، مما يضعنا في وضع غير موات من الناحية الهيكلية مقارنة بالمناطق الأخرى. وتذكرنا الأزمة الحالية في الشرق الأوسط بشكل صارخ بالضعف الذي يسببه ذلك الوضع"، مضيفة أن تقليص الطاقة النووية كان خطأ استراتيجيا في أوروبا.

وذكرت المفوضية الأوروبية اليوم الثلاثاء أن بنك الاستثمار الأوروبي سيستثمر 75 مليار يورو (نحو 87.32 مليار دولار) على مدى السنوات الثلاث المقبلة في البنية التحتية للطاقة بهدف إزالة الاختناقات في شبكات الكهرباء والمساعدة في وقف ارتفاع الأسعار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.