نفط

صادرات النفط السعودية من البحر الأحمر تتجه لتحقيق قفزة في مارس

"أرامكو": ينبع قادرة على تصدير ما يصل إلى 5 ملايين برميل يومياً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أظهرت بيانات شحن اليوم الأربعاء أن شحنات الخام السعودي من ميناء ينبع على البحر الأحمر في طريقها للارتفاع إلى مستوى غير مسبوق عند 3.8 مليون برميل يومياً في مارس/آذار؛ وذلك بعد أن جعلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران مضيق هرمز مغلقاً فعلياً أمام الصادرات.

ويمكن للمملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً إلى ينبع عبر خط أنابيب شرق-غرب؛ مما يجعلها غير مجبرة على تبني تخفيضات حادة في الإنتاج مثل تلك التي اضطرت إليها دول منها العراق والكويت والإمارات بسبب محدودية طرق التصدير البديلة.

"آي.آي.آر": "أرامكو" السعودية أعادت تشغيل مصفاة رأس تنورة النفطية في 13 مارس

وقالت "أرامكو" في العاشر من مارس/آذار إن نحو 5 ملايين برميل يومياً من تلك الكمية يمكن أن تكون متاحة للتصدير، بينما يذهب الباقي إلى المصافي المحلية.

اقرأ أيضاً
ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام إلى 6.993 مليون برميل يومياً في يناير الماضي

وتشير بيانات الشحن الصادرة عن "مجموعة بورصات لندن" إلى أنه من المتوقع تحميل نحو 70 ناقلة في ينبع هذا الشهر، منها قرابة 40 لا تزال في طريقها إلى هناك. ويتجه معظمها إلى آسيا؛ إذ تستحوذ الصين على الحصة الأكبر بنحو 2.2 مليون برميل يومياً.

وغادرت أول ناقلة من ينبع متجهة إلى آسيا في العاشر من مارس/آذار.

وأظهرت البيانات أن متوسط الحمولة في ينبع زاد إلى 2.6 مليون برميل يومياً منذ بداية مارس/آذار، ارتفاعاً من 1.4 مليون في فبراير/شباط و1.3 مليون في يناير/كانون الثاني.

تسريع تدفقات خطوط الأنابيب

قال مصدران في القطاع لرويترز إن "أرامكو" تستخدم مادة كيماوية لتقليل الاحتكاك لتسريع تدفقات خطوط الأنابيب. ويمكن زيادة معدلات التدفق 30% أو أكثر من خلال هذه الطريقة التي استخدمها مشغلو خطوط الأنابيب في أوروبا على نطاق واسع عندما اضطروا إلى زيادة وتيرة التدفقات في أعقاب فرض عقوبات على واردات النفط الروسي.

وأضاف المصدران أن الولايات المتحدة والصين هما الموردان الرئيسيان لهذه المادة الكيماوية، لكن السعودية تملك مخزوناً كافياً حتى الآن.

وكانت السعودية تصدر نحو 6 ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز قبل الحرب. وقالت مصادر لرويترز في 13 مارس/آذار إن إنتاجها انخفض بنحو مليوني برميل يومياً، أو نحو 20%، إلى نحو 8 ملايين برميل يومياً بعد تقليص الإنتاج في حقلين بحريين رئيسيين.

وينطوي مسار البحر الأحمر على مخاطر أمنية، منها قوات الحوثيين في اليمن التي عطلت هجماتها حركة الشحن بعد اندلاع حرب إسرائيل على غزة، وقال "مركز المعلومات البحرية المشتركة" أمس الثلاثاء إن مثل هذه الهجمات لم تحدث منذ بدء الحرب على إيران.

وأضاف المركز أن حركة المرور عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب عادت إلى مستوياتها المعتادة، مع تسجيل نحو 40 رحلة عبور للسفن خلال آخر 24 ساعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.