نفط وغاز

واردات آسيا من الغاز المسال تهبط لأدنى مستوياتها في نحو ست سنوات

عند أدنى مستوى منذ يونيو 2020

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

هبطت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات، مع تفاقم اضطرابات الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بفعل الحرب واتساع التوترات في مضيق هرمز.

وتراجع متوسط الشحنات الصافية المتجهة إلى آسيا خلال 30 يوماً إلى أقل من 600 ألف طن بنهاية الأسبوع الماضي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ يونيو 2020، حسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ".

ويعكس هذا التراجع حجم الضغوط التي تواجهها الأسواق الآسيوية، حيث امتد انخفاض الشحنات إلى دول رئيسية مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، بينما برزت باكستان بين الأكثر تضرراً بعد توقف الإمدادات القطرية إليها منذ مطلع مارس.

تراجعت صادرات غاز البترول المسال من الشرق الأوسط، أكبر مورد لآسيا للوقود المستخدم في الطهي والمواد الأولية لمصانع البتروكيماويات، منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في أواخر فبراير/شباط.

وأظهرت بيانات لشركة "كبلر" للتحليلات أن صادرات غاز البترول المسال من الشرق الأوسط انخفضت 73% لتصل إلى 419 ألف برميل يومياً في مارس/آذار مقارنة بالشهر السابق.

وبحسب بيانات أولية من "كبلر" فإنه من المتوقع أن ترتفع صادرات غاز البترول المسال الأميركية إلى مستوى قياسي يبلغ 2.7 مليون برميل يومياً في أبريل/نيسان، مع توجيه حوالي 1.8 مليون برميل يومياً إلى آسيا، بزيادة 14% عن مارس/آذار وذلك لتغطية النقص في القارة.

وكشفت البيانات أن الشرق الأوسط صدر العام الماضي نحو 48% من إجمالي واردات آسيا من غاز البترول المسال بمعدل 1.54 مليون برميل يومياً، في حين أرسلت الولايات المتحدة حوالي 39% أو 1.26 مليون برميل يومياً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.