نفط

"توتال إنرجي" تستأنف جزئياً تشغيل مصفاة ساتورب السعودية

قالت إن المصفاة تعمل بطاقة تبلغ 230 ألف برميل يومياً منذ 14 أبريل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلنت شركة "توتال إنرجي" الفرنسية العملاقة للطاقة الأربعاء الاستئناف الجزئي، في منتصف أبريل/نيسان، لتشغيل مصفاة ساتورب في المملكة العربية السعودية، التي أوقفت إثر ضربات ألحقت أضراراً بجزء من المنشأة الواقعة في مدينة الجبيل الصناعية بشرق المملكة.

وقالت مجموعة الطاقة العملاقة إنه: "بعد أحداث 8 أبريل/نيسان التي طالت ثلاث وحدات من موقع ساتورب وأدت إلى إيقافه كإجراء احترازي، أمكن إعادة تشغيل الوحدات غير المتضررة، وتعمل المصفاة بطاقة تبلغ 230 ألف برميل يومياً منذ 14 أبريل/نيسان".

وهذه المنشأة مملوكة بشكل مشترك من قبل الشركة الوطنية السعودية "أرامكو" (62.5%) و"توتال إنرجي" (37.5%). ويقع هذا الموقع في الصحراء السعودية، وبدأ تشغيله عام 2014، وتبلغ طاقته التكريرية 460 ألف برميل من النفط الخام يومياً، وينتج حوالي 22 مليون طن سنوياً من المنتجات المكررة، وفقاً لـ "توتال إنرجي".

اقرأ أيضاً
السعودية تعزز صادرات النفط عبر البحر الأحمر وسط اضطرابات مضيق هرمز

وفي الثامن من أبريل/نيسان الفائت أشارت "توتال إنرجي" إلى "حوادث وقعت ليل 7-8 أبريل/نيسان، وتسببت في أضرار لأحد خطي المعالجة في المصفاة".

وقالت الشركة إن الوحدتين أُغلقتا احترازياً إلى حين تقييم الأضرار، فيما لم تسجل إصابات.

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية حينها عن هجمات نفذتها إيران استهدفت مواقع نفطية وغازية، بما في ذلك مصفاة "ساتورب". وتنتج المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، ما يزيد قليلاً عن 10 ملايين برميل يومياً.

وفي 9 أبريل الجاري، صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخراً، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة.

وقال المصدر إن هذه الاستهدافات شملت إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.

وأوضح أن معمل إنتاج منيفة تعرض لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً.

وأضاف المصدر أن الاستهدافات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن مرافق المعالجة في الجعيمة تعرضت لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي "LPG" وسوائل الغاز الطبيعي.

وقال المصدر إن استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، كما انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية "الطارئة" العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.