أسعار النفط تعمق خسائرها إلى 3% بعد بلوغ أعلى مستوى في 4 سنوات
ترامب يدرس خيارات عسكرية لكسر جمود المفاوضات مع طهران
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أربع سنوات متجاوزة 126 دولارا للبرميل يوم الخميس، وسط مخاوف من أن تتصاعد الحرب الأميركية الإيرانية وتؤدي إلى انقطاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط لفترة طويلة، مما قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي، لكنها تراجعت في وقت لاحق.
وشهدت سوق النفط ارتفاعا بعد أن أفاد تقرير نشره موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر لم يسمها، في وقت سابق بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتلقى إحاطة يوم الخميس عن خطط شن سلسلة من الضربات العسكرية على إيران على أمل أن تعود بذلك للمفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وقال مسؤول أميركي لوكالة رويترز اليوم إن الاجتماع سيشارك فيه أيضا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة.
وزاد سعر خام برنت إلى المثلين منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 90% نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز والذي كان يمرعبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
المكاسب النفطية تنذر بموجة تضخم عالمية
وتنذر هذه المكاسب النفطية بموجة تضخم عالمية جديدة وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في وقت لاحق من هذا العام. وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم "من لا يعتقدون أن أسعار خام برنت قادرة على الوصول إلى 150 دولارا للبرميل، عليهم التوقف عن التفكير في الأمر الآن".
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.02 دولار أو 3.41% إلى 114.01 دولار للبرميل عند التسوية، بعد أن لامست أعلى مستوى خلال اليوم عند 126.41 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ التاسع من مارس/آذار 2022. وينتهي عقد يونيو/حزيران اليوم الخميس. وبلغ سعر عقد يوليو تموز الأكثر تداولا 108.70 دولار، متراجعا 1.74 دولار أو 1.6%.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.81 دولار أو 1.69% إلى 105.07 دولار للبرميل عند التسوية، وبلغ سعر العقد 110.93 دولار في وقت سابق من الجلسة، وهو أعلى مستوى له منذ السابع من أبريل/نيسان.
النفط يتجه لتحقيق مكاسب للشهر الرابع
ويتجه الخامان لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي. ويعكس ذلك المخاوف من أن تؤدي حرب إيران إلى تقليص إمدادات النفط العالمية على مدار شهور مقبلة.
ولم يتضح سبب انخفاض الأسعار من أعلى مستوياتها خلال اليوم.
وقال تاماس فارجا، المحلل لدى شركة بي.في.إم، إن التراجع ليس مرتبطا على ما يبدو بتطور محدد، وإنما يعكس التقلبات الحادة في السوق منذ اندلاع حرب إيران.
أكبر اضطراب نفطي في العالم على الإطلاق
ووصلت المحادثات الرامية إلى حل النزاع، الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأكبر اضطراب نفطي في العالم على الإطلاق، إلى طريق مسدود. وتصر الولايات المتحدة على مناقشة ما تقول إنه برنامج إيراني لصنع الأسلحة النووية، بينما تطالب إيران ببعض السيطرة على المضيق وتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
وعلق توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي بالقول في مذكرة "لا تزال احتمالات التوصل إلى حل قريب لصراع إيران أو معاودة فتح مضيق هرمز ضئيلة".
وأعلنت الإمارات يوم الثلاثاء انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد أن ظلت عضوا فيها لنحو ستين عاما.
ويرى المحللون أن خروج الإمارات من "أوبك" و"أوبك+" سيتيح لها زيادة الإنتاج بعد استئناف الصادرات. غير أنه من غير المرجح أن يكون تأثير هذا الخروج كبيرا على أساسيات السوق في الوقت الراهن.
-
أميركا تصعد ضغوطها على نفط إيران وتهدد البنوك بعقوبات بسبب مشتريات الصين
بكين ترفض استهداف واشنطن لشركات صينية تشتري النفط الإيراني
طاقة -
وزير النفط الإيراني يبرر ترشيد استهلاك الوقود بـ"ظروف الحرب"
لا توجد مخاوف داخلية بشأن تأمين وتوزيع الوقود
طاقة -
ألمانيا تبحث عن بدائل لنفط كازاخستان بعد وقف روسيا إمدادات خط "دروجبا"
مصفاة "بي سي كيه" تواجه تحدي "الطاقة المستقرة" بخطط بديلة مع بولندا
طاقة