نفط

"روسنفت": سوق النفط قد لا تعود لطبيعتها إلا في النصف الثاني من 2027

الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال إيجور سيتشين الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، اليوم السبت، إن الأوضاع الخاصة بالعوامل الأساسية في أسواق النفط قد لا تعود إلى طبيعتها إلا في النصف الثاني من 2027 في حالة حل الأزمة في الشرق الأوسط.

وأضاف سيتشين في كلمة ألقاها في منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، أنه في حالة إعادة فتح مضيق هرمز على الفور، قد يصل سعر النفط إلى 95 دولاراً للبرميل بحلول نهاية 2026، ثم ينخفض إلى ما بين 80 و85 دولاراً بعد عام.

وذكر سيتشين أن الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز بفضل سياستها الحكومية المدروسة جيداً.

وأضاف أن سياسة الصين في أمن الطاقة متوازنة وتستند إلى تقييم واقعي للمخاطر.

وقال إن شركات الطاقة الأميركية هي المستفيد الرئيسي من إغلاق مضيق هرمز، وإن واشنطن تسعى لتغيير المعطيات الأساسية لأسواق الطاقة العالمية بما يخدم مصالحها.

كان المضيق ممراً رئيسياً لنحو خمس إمدادات النفط العالمية، فضلاً عن سلع حيوية أخرى مثل الأسمدة، لكن إيران جعلته في حكم المغلق بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على البلاد، وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وأحدث إغلاق المضيق اضطراباً في الأسواق العالمية، وهو ما رفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، وأدى إلى تفاقم التضخم العالمي وقوض النمو الاقتصادي عالمياً.

وحذر سيتشين من أن طرق نقل عالمية رئيسية أخرى، مثل مضائق ملقة وباب المندب وجبل طارق، قد تتعرض لخطر التعطيل في أعقاب إغلاق مضيق هرمز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.