اقتصاد أميركا

أميركا تفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية

تجميد أي أصول للشركة داخل الولايات المتحدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أظهرت بيانات على موقع وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية "يونيون كوبا بتروليو" (CUPET).

ويؤدي هذا الإجراء إلى تجميد أي أصول للشركة داخل الولايات المتحدة، ويحظر بشكل عام على الأميركيين التعامل معها.

وقد فرضت واشنطن عقوبات على مجموعة من الكيانات والأفراد الكوبيين، بما في ذلك رئيس الدولة، في إطار سعيها لتكثيف الضغوط على القيادة الشيوعية في كوبا، وفقاً لوكالة "رويترز".

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان: "اليوم، أقوم بإدراج شركة النفط والغاز الحكومية الكوبية على قائمة العقوبات"، قائلاً إنها شركة "صودرت أصول رئيسية فيها بشكل غير قانوني من مالكين أميركيين قبل سنوات".

وتحظر الخطوة على الشركات والأفراد المرتبطين بالولايات المتحدة القيام بأي تعاملات مالية مع "يونيون كوبا بتروليو" التي تسيطر على عمليات الاستخراج في حقول النفط الكوبية والتكرير والتوزيع.

وذكرت الحكومة الكوبية، أمس الأربعاء، أن الحصار النفطي الأميركي المفروض عليها يمنع الأمم المتحدة من توزيع 170 حاوية من المساعدات الإنسانية.

وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير الماضي إمدادات النفط إلى كوبا من فنزويلا، المزودة الرئيسية لها، بعدما أطاحت واشنطن الرئيس الفنزويلي حينذاك نيكولاس مادورو في عملية عسكرية.

ومنذ يناير الماضي، لم تدخل إلا ناقلة نفط واحدة قادمة من روسيا، وفاقم الحصار الذي رافقته عقوبات أميركية أوسع نطاقاً تعاقب الشركات التي تجري تعاملات مع الدولة الكوبية، أسوأ أزمة اقتصادية وأزمة طاقة في الجزيرة منذ أكثر من جيل، وانقطعت الطاقة عن أجزاء من هافانا لنحو 30 ساعة في الأيام الأخيرة فيما يزداد النقص في المياه والأدوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.