إيران تشحن 20 مليون برميل من النفط بعد الاتفاق مع أميركا
من المحتمل أن تتكشف شحنات إضافية خلال الأيام المقبلة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بدأت إيران في شحن كميات كبيرة من النفط كانت محتجزة سابقاً بسبب الحصار الأميركي، في خطوة قد تمنح طهران دفعة اقتصادية بعد توقيعها مذكرة تفاهم للسلام المؤقت مع واشنطن يوم الأربعاء.
وأظهرت بيانات تتبع حركة الشحن أن 11 ناقلة تحمل نحو 20 مليون برميل من النفط غادرت ميناء تشابهار الإيراني على خليج عُمان خلال الأسبوع الماضي.
وكانت القوات الأميركية قد منعت هذه الناقلات من الإبحار إلى المحيط الهندي، ضمن جهود للحد من وصول طهران إلى عائدات صادرات النفط، فيما تذهب معظم صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ.
ويأتي ارتفاع وتيرة الشحنات في وقت تواصل فيه إيران فرض سيطرتها على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأوضحت الهيئة الإيرانية المشرفة على العبور في الخليج العربي، في وثيقة منشورة على موقعها الإلكتروني، أن شركات الشحن ملزمة باستخدام المسارات المحددة من قبلها، كما بيّنت آلية فرض رسوم على السفن مقابل العبور.
ورغم أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران يوم الأربعاء كان يُفترض أن تسهم في استئناف تدفقات النفط والغاز من المنطقة، فإن أبرز مؤشر على زيادة الصادرات حتى الآن جاء من ميناء تشابهار، الواقع خارج الخليج العربي بالقرب من الحدود الإيرانية مع باكستان.
ولم تُرصد صباح الجمعة أي ناقلات غير إيرانية تغادر الخليج العربي، مقارنة بيوم الخميس، عندما شوهدت ناقلات تحمل ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط إما خارج مضيق هرمز أو أثناء عبوره. كما بدا أن ناقلة النفط العملاقة "Tenzan"، التي ظهرت مجدداً في خليج عُمان، قد عبرت مضيق هرمز خلال الليل.
ومن المحتمل أن تتكشف شحنات إضافية خلال الأيام المقبلة، في ظل تزايد لجوء السفن إلى إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها أثناء عبور مضيق هرمز، مع الإبحار بمحاذاة الساحل العُماني.
-
ارتفاع حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز رغم شروط إيرانية جديدة للعبور
إيران تطلب من السفن تقديم طلبات مسبقة لعبور المضيق قبل 48 ساعة
طاقة -
صندوق النقد: أسعار النفط ستنخفض بعد اتفاق إيران لكنها لن تنهار
غورغيفا: إعادة بناء الاحتياطيات تحد من هبوط أسعار النفط
طاقة -
عبور ناقلتي نفط وغاز مسال مضيق هرمز بعد اتفاق أميركا وإيران
باستخدام مسار حددته إيران باعتباره ممراً آمناً
اقتصاد