استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال مصدران تجاريان إن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" باعت ما لا يقل عن 18 مليون برميل من النفط الخام من الإمارات في عطاء بيع فوري ثالث أطلقته هذا الشهر.
وتشير حسابات رويترز إلى أن أحدث المبيعات ترفع إجمالي مبيعات "أدنوك" الفورية خلال يونيو/حزيران حتى الآن إلى ما لا يقل عن 48 مليون برميل.
"أدنوك" تعرض خاماً بخيار التحميل داخل مضيق هرمز بعد اتفاق أميركا وإيران
وتعرض الشركة أيضاً كميات إضافية في عطاء رابع من المقرر أن يُغلق في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن الإمارات صدرت 101.4 مليون برميل من النفط الخام في يناير/كانون الثاني و95.2 مليون في فبراير/شباط، قبل أن تؤدي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى وقف التدفقات عبر مضيق هرمز فعلياً.
وقال مصدران تجاريان إن إحدى شركات التكرير الهندية اشترت مليوني برميل من خام داس للتسليم من سفينة إلى سفينة قبالة ساحل صحار في عمان، في الفترة من 21 إلى 31 يوليو/تموز، مضيفين أن الشحنة بيعت بعلاوة دولار واحد تقريباً للبرميل فوق أسعار دبي.
وأضاف المصدران أن كلاً من "تشنخوا أويل" الصينية و"سينوكيم" و"رونغشنغ بتروكيميكال" اشترت مليوني برميل من خام مربان، بينما اشترت "بتروتشاينا" أربعة ملايين برميل.
واشترت "إنبكس" اليابانية مليوني برميل من خام مربان، في حين اشترت كل من شركتي تجارة السلع "ميركوريا" و"شل" مليوني برميل من الخام نفسه. والشحنات مخصصة للتحميل في الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب.
وتطرح "أدنوك" شحنات بشروط تسليم متنوعة، ومنها ترتيبات النقل من سفينة إلى سفينة خارج مضيق هرمز، مما يتيح للمشترين تأمين الإمدادات مع تقليل مخاطر العبور عبر الممر المائي. وعادة ما تمتنع الشركات عن التعليق على مبيعاتها التجارية.
-
"أدنوك" تطرح ثالث مناقصة في يونيو لبيع شحنات من النفط الإماراتي
يمكن للمشترين تقديم عطاءات لشراء ما يصل إلى مليوني برميل من النفط
طاقة -
مسؤولة بـ"أدنوك": الطلب على النفط سيشهد ارتفاعاً حاداً بعد تجاوز أزمة الإمدادات
قالت إن تجديد المخزونات سيدعم تعافي الطلب وعودة الأسعار لمستوياتها الطبيعية
طاقة -
مسؤول في "أدنوك": أغسطس قد يكون نقطة تحول في أسعار النفط
تعافي سلاسل إمدادات الطاقة قد يستغرق عاما كاملاً
طاقة