لماذا اختارت “آبل” السعودية مقراً لها كأول أكاديمية في الشرق الأوسط؟

سلمان الجوهر
سلمان الجوهر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تواصل المملكة العربية السعودية سعيها الحثيث والدؤوب لتحقيق رؤية 2030 وذلك من خلال جذب و توفير البيئة المناسبة للمشاريع الريادية في المنطقة ودعمها، وتحفيز المشاريع الناشئة والتقنية على حد سواء والتي تتماشى وأهدافها المرسومة لرؤية 2030.

مؤخرا سعدنا جميعاً بأن أحد أكبر الشركات العالمية “آبل” التي تقدر قيمتها السوقية الإجمالية بأكثر من 2.4 تريليون دولار، اختارت مدينة الرياض لإطلاق أول أكاديمية آبل للمطورات ” Apple Developer Academy ” في منطقة الشرق الأوسط. لاسما إذا علمنا بأن أكاديميات “آبل” حول العالم نجحت في إنشاء أكثر من 160 شركة ناشئة وأكثر من 1500 تطبيق بواسطة خريجيها عبر فروعها حول العالم.

أحد أبرز إيجابيات افتتاح أكاديمية آبل في السعودية هو تأهيل أفراد المجتمع لبناء وطن طموح قادر على دعم الاقتصاد المزدهر في الوطن الذي يؤمن بأن المستقبل هو شبابه و لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود شباب مؤهل تقنياً على أعلى مستوى.

جدير بالذكر أن أكاديمية آبل للمطورات حددت بأن المرحلة الأولى سيتم تخصيصها لتدريب النساء مما يساعد على تمكين المرأة وزيادة معدلات توظيفها ومشاركتها في سوق العمل ولتكون قادرة على تأهيل جيل كامل في المجال التقني.

ويثبت اختيار السعودية من قبل شركة “آبل” مقراً لأكاديميتها المكانة التي تتبوؤها المملكة العربية السعودية في مجال التقنية خاصة في ظل الإنجازات والمنجزات الرقمية التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية في فترة ما بعد إطلاق رؤيتها 2030.

وكما تم ذكره فأن الشراكة بين الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز ممثلة بأكاديمية طويق وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن و شركة أبل، كان الدور البارز في هذه الشراكة الاستراتيجية التي تُعد أحد ثمار الدعم الكبير واللا محدود الذي يجده قطاع الأعمال والقطاع التقني من سمو ولي العهد لتحقيق المستهدفات لرؤية المملكة 2030 والتي أحد أهدافها تحقيق الريادة والتفوق في القطاع الرقمي وبرمجة التطبيقات، لذا من شأن افتتاح أكاديمية أبل تسريع هذه الجهود للوصول إلى المستهدفات الخاصة بهذا المجال خلال السنوات العشر المقبلة.

وبهذا فإن المملكة العربية السعودية تتقدم خطوة إلى الأمام للوصول إلى أهدافها و تحقيق الريادة في مجالات متعددة و أهمها هو المجال التقني والتي أصبحت جزء أساسي في حياتنا اليومية بهدف الوصول إلى منتجات تقنية محلية قادرة على منافسة المنتجات العالمية.

*نقلاً عن صحيفة "مال"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.