.
.
.
.

أرامكو قدوة للآخرين

خالد السهيل

نشر في: آخر تحديث:

الشركات الكبرى والبنوك المحلية، تحتاج إلى الاستفادة من تجربة أرامكو في ممارسة المسؤولية الاجتماعية، وخدمة المجتمع.
الجميل في تجربة أرامكو، أنها تمارس هذا الدور على مساحة الوطن. ولذلك فإن جهودهم ومبادراتهم المجتمعية تمتد من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

على سبيل المثال لا الحصر، دعمت أرامكو أزيد من 1500 مستفيد في رجال ألمع، وقامت بتقديم التدريب وأدوات الإنتاج للعسل. وصل إنتاج هؤلاء إلى نحو 750 ألف طن. أرامكو لم تكتف بذلك، بل إنها تساعد على تسويق هذه المنتجات.

قبل بضعة أعوام، تعرفت في جازان على تجربة أرامكو هناك، حيث أنشأت أرامكو مشروعا لتشجيع زراعة البن الخولاني في أعالي جبال المنطقة. حسب إحصائية وصلتني من أرامكو، هناك أكثر من 970 مزارعا استفاد من هذه التجربة في جازان وعسير. وصل إنتاج البن المدعوم من أرامكو إلى 536 طنا.

هذا النجاح، الذي ترعاه إحدى شركاتنا الوطنية، لم يتوقف هنا، إذ إن أرامكو بدأت مبادرة جديدة مع مطلع هذا العام 2021 من خلال مصنع روزيار للورد الطائفي. يقولون: إن ورد الطائف لا يشبهه أي ورد. أنا منحاز لهذا الرأي. وقد تجولت في عدد من مصانع الورد الطائفي، وأصبحت أسيرا لهذه الروائح العطرية الساحرة. هذا المصنع الذي ترعاه أرامكو وفر فرص عمل لنساء سعوديات، للمشاركة في تقديم مستخلصات من الورد الطائفي.

مرة أخرى أرامكو لم تكتف بالدعم، بل إنها لا تبخل بالتسويق للمستفيدين من هذه المبادرات. أرامكو مثلا، تقول لكم: إذا أردتم الحصول على عسل أعالي جبال ألمع يمكنكم ذلك من خلال الموقع الإلكتروني: www.almae-sa.com أما مستخلصات الورد الطائفي، فيمكن الحصول عليها من خلال الموقع: www.roseyar.com.

تجربة أرامكو في دعم رواد الأعمال والمزارعين وصانعات العطور من بناتنا تستحق الدعم. هنا يمكن أن نرى كيف تتحول شركتنا العملاقة إلى ذراع داعمة للمجتمع وأفراده. هذا ما نتوقعه من بقية قطاعنا الخاص.

* نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.