.
.
.
.

استثمار جريء اسمه “واعد”

عبد الله العلمي

نشر في: آخر تحديث:

يجب الإشادة بجهود المؤسسات التي استجابت سريعاً للتحديات التي فرضَها وباء فيروس كوفيد-19 في السعودية. من ضمن هذه المؤسسات العريقة مركز “واعد” الذي تجاوب بمهنية عالية بإعادة تخطيط العمليات وإدارة الظروف الجديدة الحرجة.

كان فعلاً وقتاً عصيباً، إلا أن “واعد” خرج بكفاءاتٍ ساهمت في زيادة حجم الاستثمارات والقروض. نتحدث هنا عن برامج تمويل ضخمة بدون ضمانات والمشاركة برأس المال الجريء. نتحدث أيضاً عن تأسيس صناديق استثمارية جديدة خاصة للاستثمار في قطاعات تقنية هامة.

لدينا عدة أدلة نفتخر بها لتعميق بيئة ريادة الأعمال في المملكة والدفع باتجاه تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي. معدل الاستثمار الجريء في السعودية بلغ 65 في المائة خلال النصف الأول من 2021 بإجمالي 630 مليون ريال تمثل 14% من إجمالي قيمة الاستثمارات الممنوحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. هذه هي السعودية عندما تتعامل مع التحديات ببرامج واستثمارات إنمائية ضخمة.

منذ إنشائه في العام 2011، استثمر مركز “واعد” أكثر من 375 مليون ريال سعودي لدعم نمو مئات الأعمال المبتكرة في المجال الرقمي في المملكة العربية السعودية. هنا يتم توفير مزيج فريد من خدمات القروض والاستثمارات وخدمات الاحتضان للشركات الجديدة. يهمنا اليوم التركيز على فئات رأس المال الجريء واستراتيجيات النمو والإستحواذات الصغيرة، من المراحل المبكرة إلى الأكثر نضوجاً من عمر الشركات.

منذ إنشائه في العام 2011، استثمر مركز “واعد” أكثر من 375 مليون ريال سعودي لدعم نمو مئات الأعمال المبتكرة في المجال الرقمي في المملكة العربية السعودية. هنا يتم توفير مزيج فريد من خدمات القروض والاستثمارات وخدمات الاحتضان للشركات الجديدة. يهمنا اليوم التركيز على فئات رأس المال الجريء واستراتيجيات النمو والإستحواذات الصغيرة، من المراحل المبكرة إلى الأكثر نضوجاً من عمر الشركات.

هكذا يكون الاستثمار الجريء.

* نقلا عن جريدة مال السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.