.
.
.
.

47 شركة في طريقها للطرح

زياد محمد الغامدي

نشر في: آخر تحديث:

المتابع لسوقنا المالي السعودي، يلاحظ مدى التطور الذي يمر به اكبر سوق في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، هذا التطور ليس وليد اللحظة بل هو استمرار لجهد كبير يبذل ويقدم سواء من هيئة السوق المالية كمشرّع او من شركة السوق المالية (تداول) كإدارة للسوق.

اليوم سوق الاسهم لدينا يزخر بأكثر من 200 شركة مدرجة، ويستعد لاستقبال شركات اخرى، فهناك 47 شركة تقدمت بملفاتها للادراج، فسواء كان الطرح في السوق الرئيسية او السوق الثانوية، أي زياده للطروحات محل ترحيب الوسط الاستثماري في بلادنا.

وهيئة سوق المال ومعها (تداول) خطت خطوات ممتازة في تهيئة البيئة التشريعية وايضا تهيئة السُبل لتنفيذ الادراجات مما زاد في شهية طرح الشركات من قبل المستثمرين في كل من السوق الرئيسية والسوق الثانوية.

زيادة الطروحات تؤدي لتنوع الشركات في السوق، وتمتص السيوله التي تبحث عن قنوات للاستثمار، وتزيد من ديمومه عمر الشركات المطروحة من خلال حوكمتها. وتعتبر الطروحات وسيلة ناجحه لتمويل الشركات للتوسع المستقبلي، كما وتكافئ المؤسيين على جهودهم من خلال التخارج من اسهمهم.

47 شركة تقدمت بطلبات للطرح، تم الموافقة على بعضها والبعض الآخر ما زال قيد الدراسة. وهذا تطور مهم لسوقنا المالية، ويدل على ثقه في السوق وفي الاقتصاد بشكل عام، ثقة تولدت نتاج عمل دؤوب من الهيئة لتهيئة سوقنا لتكون من اعمق واكفأ الاسواق، والطريق ما زال طويل لنكون في مصاف اكفأ خمس اسواق في العالم، ولكننا في المسار الصحيح ان شاء الله.

الكمال مستحيل، ولكن التخطيط والتنفيذ المحكم الذي اثبتت هيئة سوق المال ومعها (تداول) انهما تسيران عليه سيؤتي ثماره. ونتمنى ان نرى سوقنا المالية تضم اكبر شركات قطاعنا الخاص ليعكس السوق وضع الاقتصاد ككل.

* نقلاً عن صحيفة "مال".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.