.
.
.
.

كلام من غير إطالة عن تقليص البطالة

أحمد عبدالرحمن العرفج

نشر في: آخر تحديث:

قبل أيام أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن انخفاض مستوى البطالة إلى 11.3 ٪، وهذا الانخفاض يعد الأول في المملكة العربية السعودية منذ عشرة أعوام، وفقاً لتقديرات مسح القوى العاملة الذي تجريه الهيئة العامة للإحصاء بشكل ربع سنوي، وهذه أخبار مبشرة وتحمل الخيرات وتدعو إلى التفاؤل والسرور.

وحسب المعطيات الواردة أمامنا فإن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لعبت دوراً محورياً في هذا الانخفاض بدون قصور في كافة الجهات الحكومية وهو مما لا شك فيه نابع من حرص الوزارة على تقليص نسبة البطالة وجعلها في المعدلات العالمية المعقولة ولذلك نرى سعيهم الحثيث في إطلاق قرارات التوطين والمتابعة بشكلٍ متواصل من خلال الفرق الرقابية لها، وفي الجانب الآخر نرى برامج الدعم والتمكين إلى جانب دور الجهات الإشرافية الأخرى التي تحتاج إلى زيادة في التفاعل لخفض معدل البطالة وتعزيز قيم التكاتف بين الجهات الحكومية، ومن المبشر أيضًا أن هناك خطة واضحة لخارطة طريق تستهدف 32 قرار توطين لمهن وأنشطة نوعية، والتي صدر منها حتى الآن 16 قَراراً، إضافة إلى تمكين الوزارة منشآت القطاع الخاص والعاملين من الاستفادة من أنماط العمل الحديثة مثل: (العمل المرن، العمل عن بعد، العمل الحر)، مما ساهم في تنويع خيارات التوظيف أمام الباحثين عن عمل.

إن المتابع للمشهد يرى أن جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد أسهمت بشكل ملحوظ في حماية الوظائف وحفظ المكتسبات وتوازن سوق العمل السعودي حتى أصبحت المملكة ولله الحمد من أفضل الدول في حماية الوظائف.

حسناً ماذا بقي؟

بقي القول: هذه بعض الأخبار السارة التي تأتي إلينا من الهيئة العامة للإحصاء وغيرها من الجهات الفاعلة صاحبة الأثر، ومازلنا نطمع بالمزيد من تلك الأخبار التي تصب في الطريق الصحيح سعياً إلى تحقيق رؤية المملكة 2030.

*نقلاً عن صحيفة "المدينة" السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.